تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 184

مساهمون:

صالفارابي ١٨٤
أعراضا . ( رتع ، 19 ، 4 ) - ليس يظنّ أحد من أولئك ( الناس ) أن الجزء الذي يسمّونه الجنس يعرّف الشيء بما هو خارج عنه أصلا ، وأما الجزء الذي يسمّونه الفصل ، فقد يظنّ بكثير منها أنه يعرّف بما هو خارج الشيء المحدود . وكثير منها ليس يظنّ به ذلك . ( كبش ، 48 ، 17 ) - التي تستعمل أجناسا وفصولا في الحدود صنفان ، أحدهما بمنزلة ما يقال في الحيوان أنه جنس ، وفي الناطق انّه فصل . ( كبش ، 48 ، 23 ) - يخيّل أنّ الحدّ المأخوذ منهما ( الجنس والفصل ) من حيث هما طبيعتان قائمتان معقولتان من غير أن تعرض لكلّ واحد منهما عارض يصير به ذاك جنسا وهذا فصلا ، غير الحدّ الكائن عنهما من حيث ذلك جنس وهذا فصل . فإذا تعقّب تبيّن أنّ هذا حدّ الشيء بحسب المنطق وذلك حدّه بحسب الموجود ، وكلاهما يؤولان في آخر الأمر إلى أن يكون الإنسان قد حصل له الموجود معقولا . ( كحر ، 185 ، 21 ) - إنّ تقييدنا الجنس بالفصل ليس يبقي الجنس مشتركا له ولغيره بل يجعله خاصّا به ، وإنّما يصيّره خاصّا به من حيث هو مقيّد به . ( كحر ، 190 ، 8 ) - الجنس والفصل يشتركان في أن كل واحد منهما يعرّف من النوع ذاته وجوهره . ( كد ، 79 ، 9 )

جنس ونوع

- الجنس يعرّف من النوع جوهره الذي يشارك فيه غيره أو يعرّف جوهره بما يشارك فيه غيره . ( كد ، 79 ، 10 )

جنون

- الجنون هو أن يكون تخيّله دائما فيما ينبغي أن يؤثر أو يجتنب أضداد الأشياء المشهورة وأضداد ما قد جرت العادة به ، وربما عرض له مع ذلك أن يخيّل أضداد المشهورة في سائر الأمور الموجودة في كثير من المحسوسات . ( فم ، 60 ، 7 )

جهات

- الجهات هي الألفاظ التي ، إذا قرنت بالكلمة الوجودية وبما فيه قوة الكلمة الوجودية ، دلّت على كيفيّة وجود المحمول للموضوع . وذلك أن أنحاء وجود المحمول للموضوع أنحاء كثيرة ، وذلك في مثل قولنا زيد جميل أن يوجد عادلا ، وعمرو قبيح أن يوجد جائرا ، وزيد جميل أن يعدل وعمرو قبيح أن يجور . فإن الجميل والقبيح دالّان على كيفيّة وجود المحمول للموضوع . وكذلك قولنا حرام وحلال . مثل قول القائل زيد حرام عليه أن يغصب مال غيره ، وزيد حلال له أو مباح له أن يفعل كذى وكذى . وكذلك قولنا ينبغي ويجب ويحسن وأشباه ذلك . فإنها كلها جهات تضاف إلى الكلم . ( شع ، 163 ، 8 ) - الجهات : منها ما هي جهات أول ، ومنها