أعراضا . ( رتع ، 19 ، 4 )
- ليس يظنّ أحد من أولئك ( الناس ) أن الجزء الذي يسمّونه الجنس يعرّف الشيء بما هو خارج عنه أصلا ، وأما الجزء الذي يسمّونه الفصل ، فقد يظنّ بكثير منها أنه يعرّف بما هو خارج الشيء المحدود .
وكثير منها ليس يظنّ به ذلك . ( كبش ، 48 ، 17 )
- التي تستعمل أجناسا وفصولا في الحدود صنفان ، أحدهما بمنزلة ما يقال في الحيوان أنه جنس ، وفي الناطق انّه فصل .
( كبش ، 48 ، 23 )
- يخيّل أنّ الحدّ المأخوذ منهما ( الجنس والفصل ) من حيث هما طبيعتان قائمتان معقولتان من غير أن تعرض لكلّ واحد منهما عارض يصير به ذاك جنسا وهذا فصلا ، غير الحدّ الكائن عنهما من حيث ذلك جنس وهذا فصل . فإذا تعقّب تبيّن أنّ هذا حدّ الشيء بحسب المنطق وذلك حدّه بحسب الموجود ، وكلاهما يؤولان في آخر الأمر إلى أن يكون الإنسان قد حصل له الموجود معقولا . ( كحر ، 185 ، 21 )
- إنّ تقييدنا الجنس بالفصل ليس يبقي الجنس مشتركا له ولغيره بل يجعله خاصّا به ، وإنّما يصيّره خاصّا به من حيث هو مقيّد به . ( كحر ، 190 ، 8 )
- الجنس والفصل يشتركان في أن كل واحد منهما يعرّف من النوع ذاته وجوهره . ( كد ، 79 ، 9 )
جنس ونوع
- الجنس يعرّف من النوع جوهره الذي يشارك فيه غيره أو يعرّف جوهره بما يشارك فيه غيره . ( كد ، 79 ، 10 )
جنون
- الجنون هو أن يكون تخيّله دائما فيما ينبغي أن يؤثر أو يجتنب أضداد الأشياء المشهورة وأضداد ما قد جرت العادة به ، وربما عرض له مع ذلك أن يخيّل أضداد المشهورة في سائر الأمور الموجودة في كثير من المحسوسات . ( فم ، 60 ، 7 )
جهات
- الجهات هي الألفاظ التي ، إذا قرنت بالكلمة الوجودية وبما فيه قوة الكلمة الوجودية ، دلّت على كيفيّة وجود المحمول للموضوع . وذلك أن أنحاء وجود المحمول للموضوع أنحاء كثيرة ، وذلك في مثل قولنا زيد جميل أن يوجد عادلا ، وعمرو قبيح أن يوجد جائرا ، وزيد جميل أن يعدل وعمرو قبيح أن يجور . فإن الجميل والقبيح دالّان على كيفيّة وجود المحمول للموضوع . وكذلك قولنا حرام وحلال . مثل قول القائل زيد حرام عليه أن يغصب مال غيره ، وزيد حلال له أو مباح له أن يفعل كذى وكذى . وكذلك قولنا ينبغي ويجب ويحسن وأشباه ذلك .
فإنها كلها جهات تضاف إلى الكلم .
( شع ، 163 ، 8 )
- الجهات : منها ما هي جهات أول ، ومنها