الموضوع هو الجسم بما هو متحرّك وساكن ، والمتحرّك فيه وعنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم فلكي أو عنصري مخصوص .
( رتع ، 22 ، 5 )
- إن كل جسم ففيه قوة هي مبدأ حركة بالذات ، وإن الأنواع إنما اختلفت لاختلاف هذه المبادئ المحرّكة فيها .
( ردق ، 7 ، 16 )
- الجسم مركّب من المادة والصورة ، فالمادة والصورة علّتان للجسم . ( رزي ، 5 ، 10 )
- الجسم مؤلّف من مادة وصورة ، ولا الصورة مستغنية في جودها عن المادة ولا المادة عن الصورة فلا بدّ في وجودهما من ثالث ليس بجسم . وتؤدّي هذه البراهين إلى أنه لو كان المعلول الأول غير مفارق لكانت الصورة الجسمية والمادة سببا لوجود الجسم والمفارق لكن هذا محال .
( رأم ، 5 ، 9 )
- قال أبو نصر الفارابي : الحيوان جوهر متغذّ حسّاس . وبيّن أنه جوهر جسماني .
وكثيرا ما يسمّى الجوهر الجسماني جسما .
وكثيرا ما يعنى بالجسم : طوله وعرضه وعمقه دون الجوهر الحامل له . ( رجل ، 46 ، 9 )
- إن الجسم كلما انبعثت حرارته واشتدّت وتزيّدت ، قويت الحركة . من ذلك أن الحيوان المتحرّك أول ما يبتدئ يتحرّك تكون حركته ضعيفة ؛ فإذا توسّطها قويت حركته ، لأجل تزايد الحرارة الحادثة في بدنه عن الحركة . ( رجل ، 80 ، 8 )
- الجسم الذي يكون فيه الميل الطبيعي لا يتأتّى فيه الميل القسري ، لأنه - متى كان في طبعه الميل الدوري - لا يجوز أن يقبل الميل المستقيم . ( عم ، 11 ، 4 )
- كل جسم له مكان خاص إليه ينجذب ، فإن كان الجسم بسيطا وجب أن يكون مكانه وشكله على نوع واحد لا يكون فيه خلاف ، ويكون هكذا الجسم المستدير وشكل كل واحد من الأربعة على مثال الكرة . ( عم ، 12 ، 2 )
- كل جسم فله قوة تكون ابتداء حركته بذاته . وسبب اختلاف الأنواع - اختلاف مبادئها التي فيها . ( عم ، 12 ، 5 )
- الجسم . . . هو ممتدّ إلى الجهات كلّها .
( فأر ، 93 ، 16 )
- الجسم إنما يكون مادة للجسم الآخر ، إما بأن يوفيه صورته على التمام ، وإما بأن يكسوه من صورته وينقص من عزته .
( كأر ، 69 ، 3 )
جسم بسيط
- إنه لا يجوز أن يكون للجسم البسيط مبدأ حركة مستقيمة وحركة مستديرة معا ؛ وإن الجسم الذي لا ميل له طبيعي فإنه لا يقبل ميلا قسريّا ، وإن الجسم الذي في طباعه ميل مستدير يستحيل أن يكون في طباعه ميل قسري أو ميل مستقيم ، وإن كل كائن فاسد ففيه ميل مستقيم . ( ردق ، 7 ، 20 )
- كل جسم له مكان خاص إليه ينجذب ، فإن كان الجسم بسيطا وجب أن يكون مكانه وشكله على نوع واحد لا يكون فيه