تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 170

مساهمون:

صالفارابي ١٧٠
النظريّ والعلم والحكمة . وفضيلة الجزء الفكريّ العقل العمليّ والتعقّل والذهن وجودة الرأي وصواب الظنّ . ( فم ، 50 ، 5 )

جزئيات وكلّيات

- عن الجزئيات تحصل الكلّيات . ( كجم ، 98 ، 20 ) - كثير من الكلّيات التي تؤخذ مكان جزئيات قد يوقع على الجزئيات التي قصدت بها ، أي جزئيات هي من أول الأمر لا بتأمّل . وكثير منها تخفى من أول الأمر فلا يعلم هل أبدل بدل جزئي أم لا . ( كق ، 56 ، 7 ) - إنّ " أرسطوطاليس " قد قال في " أنالوطيقى الثانية " إنّ كثيرا ممّن يتعاطى النظر في الكلّيات لا يحسّ بالجزئيّات ، لأنّ ذلك إنما يحتاج فيه إلى قوّة أخرى غير قوّة العلم بالكلّيات ، مثال ذلك صاحب الموسيقى النظريّ ، فإنه ربّما لم يكن عنده معرفة كثير مما في علمه من طريق الحسّ وإن كان قد عرفه في علمه . ( كمس ، 105 ، 3 )

جزم

- أما الجزم فقد ينتفع به في الأمور الممكنة في الندرة وفي التي على التساوي . ( رفع ، 5 ، 9 )

جزية

- عدل ( أفلاطون ) إلى معنى آخر من أهمّ أسباب المدينة ، وهي الفروض التي ينبغي أن يؤخذ بها الناس مثل الزكوات والخراجات والجزية ، وذلك على ضربين : أحدهما ما يؤخذ للمعادن ، والآخر ما يؤخذ للمذلّة . لأجل الصبيان كيلا يميلوا إلى ما عليه أهل النواميس والسير المخالفة لسير أهل المدينة ونواميسهم . ( كنو ، 33 ، 16 )

جسم

- قال ( أفلاطون ) : الجسم يتجزّى من جهة طوله وعرضه وعمقه ، والسطح من جهة طوله وعرضه فقط ، والخط يتجزّى من جهة طوله فقط ، فلذلك لا تتجزّى النقطة التي هي مبدأ الخط . ( تقس ، 49 أ ، 11 ) - سئل ( الفارابي ) عن الجوهر وأقسامه . فقال : الجوهر على وجهين : جوهر هيولاني وجوهر صوري . فالجسم على ضربين جسم طبيعيّ وجسم صناعي ، فالأجسام الطبيعية على قسمين قسم له حياة كالحيوان ، وقسم ليس له حياة كالأسطقسّات . فالجسم الصناعي كالسرير والثوب وما يشبهما . ( جم ، 107 ، 1 ) - الجسم شرط في وجود النفس لا محالة ، فأما في بقائها فلا حاجة لها إليها . ولعلّها إذا فارقته ولم تكن كاملة كانت لها تكميلات من دونه ولم يكن شرطا في تكميلها كما هو شرط في وجودها . ( رتع ، 13 ، 1 ) - العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات ونسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكلّية إلى العلوم الجزئية . وذلك