فقط . ( كجد ، 37 ، 12 )
- الجدل هو ارتياض ما للإنسان لمشاركته لغيره يصير به الإنسان معدّا للعلوم اليقينية .
( كجد ، 37 ، 18 )
- الغالط أو المغالط من غير أهل صناعته فليس يمكنه بصناعته أن يخاطب واحدا منهما ، لا أن يعاند ذا ولا أن يدافع هذا ، اللّهم إلا أن يكون مع براعته في صناعته له قوة على الجدل . ( كجد ، 51 ، 3 )
- في الجدل فإن السؤال الذي يتسلّم به الوضع معناه ، أي جزئي النقيض ، يختار المجيب أن يحفظه ، وليس في ذلك ما يقتضي أن يصل بإخباره عن الوضع الحجة التي تثبت بها ذلك الوضع ، فإنه لم يسله عمّا يثبت به الوضع ، لأنه ليس قصده أن يتعلّم ذلك من المجيب وإنما قصده أن يبطل عليه الوضع . ( كجد ، 53 ، 9 )
- رأى الرواقيون أن الجدل هو الفلسفة وأنه لا فرق بين صناعة الجدل وبين صناعة الفلسفة ، إذ كانت فلسفة الرواقيين مركّبة .
( كجد ، 62 ، 8 )
- المقدّمة الجدليّة هي التي سبيلها أن تتسلّم بالسؤال ، لتجعل جزء قياس يلتمس به على جهة الجدل إبطال قول ما ، وإنما زيد فيه على جهة الجدل لتخرج عنها المقدّمة السوفسطائية والامتحانية . ( كجد ، 64 ، 22 )
- الاستقراء يصار فيه أبدا من الجزئيات إلى كلّيها ، وذلك أن الاستقراء إنما يستعمل ليصحّح به مقدّمة كلّية ، وإنما يستعمل الاستقراء في الجدل أكثر من ذلك ، وأولا لأجل القياس . ( كجد ، 97 ، 7 )
- الأفضل في الجدل والأنجح أن يكون الإبطال بالنقيض ، إذ كان الإبطال بالنقيض أصحّ وأوثق وأعمّ من الإبطال بالمضادّ .
( كجد ، 107 ، 15 )
- الجدل ارتياض في مسائل محدودة موصوفة بصفات ما ، ويقتصر عليها فقط من غير أن يكون صاحبه قد وقف على الصادق من كلّ متقابلين وتعقّبه واطّرح المقابل الآخر . ( كحر ، 208 ، 19 )
- أما السوفسطائيّة فهي تنحو نحو الجدل فيما تفعله . فما يفعله الجدل على الحقيقة تفعله السوفسطائيّة بتمويه ومغالطة . ( كحر ، 210 ، 16 )
- إنّ الجدل ليس يرتفع في معاني الموجود عن ما هو المشهور من معانيه . فلذلك ينبغي أن يفهم من قولنا " هل الإنسان موجود " معنى هل الإنسان أحد الموجودات التي في العالم ، مثال ما يقال في السماء " إنّها موجودة " وفي الأرض " إنّها موجودة " ، وهي كلّها راجعة إلى أنّها صادقة . ( كحر ، 223 ، 13 )
- أيّما منها ( المواضع ) متعاندة إما عند الجميع وإما عند طائفة ما فيستعمل المشهور منها في الجدل . وما عند طائفة دون طائفة عندما يقصد إقناع أولئك فقط ، وأيضا ليس يمتنع أن يوجد لواحد منها متعاندان . ( كق ، 119 ، 19 )
جدل وحق يقين
- الأمور التي تسوق الذهن إلى أن ينقاد