تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 174

مساهمون:

صالفارابي ١٧٤

جسم متحرّك باستدارة

- يلزم ضرورة أن يكون جسم يتحرّك باستدارة محيطا بسائر الأجسام الأخر ، وبه لا خلاء به أصلا . ( فأر ، 97 ، 17 )

جسم متصل

- إن الجسم المتّصل هو أحق بمعنى الجسم الواحد وغير المنقسم من سائر الباقية وحدها بشداد ورباط أو بمسمار أو بغراء أو بخيوط أو بإناء يحويها أو يتجاور فقط . والمتّصل إمّا ليست له أجزاء أصلا ، وإما أن تكون أجزاؤه ليست لها نهايات تحدّها ينحاز بها بعضها عن بعض . بل إذا تلاقت بطلت نهاياتها التي كانت تحوز كل واحد منها ، مثل الماءين إذا تلاقيا ارتفعت النهايات التي بها كانت تتميّز وتنحاز ، أو تكون لها أجزاء تنتهي إلى نهاية مشتركة لها كلها . وتلك واحدة لا تنقسم أصلا . فتكون وحدة المتّصل أن نهايات أجزائه مشتركة لها وواحدة لا تنقسم . ( رجل ، 89 ، 3 )

جسم مقروع باليد

- الجسم المقروع باليد هو ما جانس العيدان والمعازف ، وأمّا الذي يقرعه العضو الدافع لهواء التنفّس فهو إمّا المزامير وإمّا تجويفات الحلوق وآلات التّصويت الإنسانيّ . ( كمس ، 52 ، 6 )

جسم منحاز بنهايته

- إن كل جسم كان منحازا بنهايته التي تخصّه قيل فيه إنه واحد . وكذلك كل جسم كان منحازا بمكان ما قيل فيه إنه واحد . وهو قريب من الأول . فإن المكان نهاية غريبة منطبقة على الجسم - وهذا أحد ما يقال به إنه إنسان واحد وفرس واحد متى كان منه شيء منحاز بنهاية تخصّه - إذا كان لامكان للعالم ولم يكن هناك سطح مقعّر ينطبق عليه من خارجه . ويقال هذا إنسان واحد بهذا المعنى على أنه ينحاز بنهاية ما وبمكان ما ، فيكون واحدا بالجهتين وبجهات أخر تقدّمت . وليس ينبغي أن يقع لك في الشيء متى كان الشيء يقال فيه إنه واحد من جهات كثيرة إنه واحد منّا لا لبعض تلك الجهات . ( كوا ، 50 ، 6 )

جسم وجوهر

- إنه لا يجوز أن يكون جسم علّة لوجود جسم آخر ولا علّة لنفس أو عقل ، وإن حقيقة الجوهر هو أنه لا في موضوع وحقيقة العرض هو أنه في موضوع . ( ردق ، 8 ، 14 )

جماعات متجاورة

- إنّ الأفعال والملكات الإراديّة ليس يمكن أن يبلغ بها الغرض دون أن تتوزّع أنواعها في جماعة عظيمة إمّا واحد واحد منها على واحد واحد من الجماعة ، أو واحد واحد على طائفة طائفة من الجماعة ، حتّى يكون تعاون طوائف الجماعة بالأفعال والملكات التي فيها على تكميل الغرض بجملة الجماعة كتعاون أعضاء الإنسان