يستعمل في الثلاثة الباقية ، وكل واحد من تلك الثلاثة مركب من اسم وكلمة مستقبلة . ( كعب ، 139 ، 16 )
- أما ( القول ) الجازم فيصير إيجابا وسلبا والأمر يصير أمرا ونهيا وكذلك التضرّع والطلبة ، إلا أن هذين ليس لكل واحد من متقابليه اسم يخصّه في اللسان العربي .
( كعب ، 140 ، 3 )
تعاليم
- ما كان في التعاليم ممّا شأنه أن يلحق بموضوعاته بحسب ما يمكن أن يقدّر أو يقدّر به ، لم يمكن أن ينظر فيه الطبيعي ولا صاحب الفلسفة الأولى . ( كبش ، 69 ، 21 )
- التعاليم أربعة : علم العدد وعلم الهندسة وعلم النجوم وعلم الموسيقى . ( كد ، 59 ، 1 )
تعاند المقدّمة الكلّية
- قد تعاند المقدمة الكلّية بقياس شرطي متصل بأن تؤخذ مقدّما ويردف التالي ، ثم يستثنى بمقابل التالي فترتفع المقدمة الكلّية ، وبقياس شرطي منفصل بأن تؤخذ مقدّما ويردف التالي ، ثم يستثنى بالتالي فيرتفع المقدم وتبطل به المقدّمة الكلّية .
( كجد ، 107 ، 2 )
تعاند وتناقض
- كلّما كان التعاند والتناقض أكثر وتداولوا ( جماعة مختلفي الآراء ) في زمان بعد زمان وامتدّ الزمان بذلك وطال ودأبوا عليه ، كان أقرب إلى أن يخلص الصادق من الكاذب في كل مقدمة كلية اختلط كذبها بصدقها . ( كجد ، 25 ، 19 )
تعرّف الماهية في التصوّر
- تعرّف الماهية ( في التصوّر ) ، فهو فيما قد علم وجوده وتصوّر نحوا ما من التصوّر ، وطلب فيه أن يتصوّر بنحو آخر . ( كبش ، 84 ، 14 )
تعريف الشيء
- تعريف الشيء باسم له آخر أعرف من الأول ، ليس بتحديد ولكنه يجري مجرى التحديد ، وذلك إنهما يدلّان على واحد بعينه في العدد . ( كجد ، 86 ، 9 )
تعريف المجهول
- سئل ( الفارابي ) عن الأشياء التي يحتاج إليها في تعريف المجهولات ؛ وكم هي تلك الأشياء ؟ فقال : إنّ أقلّ ما يحتاج إليه في تعريف المجهول هو شيئان معلومان .
بل أقول إنّه لا يمكن أن تعلم مجهولا بأقلّ ولا بأكثر من شيئين معلومين على الاستقصاء والتحصيل . وذلك أنّ الذي يقدّم ثلاثة معلومات وأكثر لتعريف مجهول واحد ؛ فإنّه إذا استقصى النظر فيها فإنّ أحد تلك الثلاثة لا يخلو من أن يكون فضلا في تعريف ذلك المجهول حتى لو أسقط ذلك ؛ كان المجهول معلوما بالمعلومين التامّين . فإمّا أن يكون ذلك