تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 152

مساهمون:

صالفارابي ١٥٢

تعليم وتصوّر

- يلزم . . . ضرورة أن يكون كلّ تعليم يقصد به تصوّر شيء أن يكون ذلك عن علم آخر سابق تقدّم وجوده للمتعلّمين ، فاعل للتصوّر المطلوب ، سوى العلم الذي يتواطأ به الأمر لأن يصير مطلوبا . ( كبش ، 82 ، 18 )

تعليم وتعلّم

- كل تعليم وكل تعلّم فإنما يكون عن معرفة متقدّمة الوجود . ( كجم ، 98 ، 9 )

تعليمات ومثل وصور طبيعية

- إن الأمور الكلّية ليس لها وجود في الأعيان ، وإن التعليمات بذواتها مفارقة ، وإن المثل والصور الطبيعية لا يجوز أن توجد مفارقة قائمة بذواتها ، وإن الخير والنظام المقصود بالذات ، فأما الشر فإنه لاحق لأمور لم يكن بدّ من وجودها وعلى سبيل العرض لكونها خيرا ولم يكن من أتباع البشر لها . ( ردق ، 10 ، 20 )

تغالب في الموجودات

- آخرون ( من أهل المدن الجاهلة ) قالوا إنّ التغالب في الموجودات إنّما هي بين الأنواع المختلفة ، وإما الداخلة تحت نوع واحد فإنّ النوع هو رابطها الذي لأجله ينبغي أن يتسالم . فالإنسانية للناس هي الرباط ؛ فينبغي أن يتسالموا بالإنسانيّة ، ثم يغالبون غيرهم فيما ينتفعون به من سائرها ويتركون ما لا ينتفعون به . فما كان مما لا ينتفع به ضارّا غلب على وجوده ، وما لم يكن ضارّا تركوه . وقالوا فإذا كان كذلك فإن الخيرات التي سبيلها أن تكتسب وتستفاد من سائر الأنواع الأخر ، فينبغي أن تكون بالغلبة إذا كانت الأخرى لا نطق لها فتعمل المعاملات الإراديّة . وقالوا : فهذا هو الطبيعي للإنسان . فأمّا الإنسان المغالب فليس بما هو مغالب طبيعيّا . ولذلك إذا كان لا بدّ من أن يكون ههنا أمّة أو طائفة خارجة عن الطبيعي للإنسان ، تروم مغالبة سائر الطوائف على الخيرات التي بها اضطرّت الأمّة والطائفة الطبيعيّة إلى قوم منهم ينفردون بمدافعة أمثال أولئك إن وردوا عليهم يطلبون مغالبتهم ، وبمغالبتهم على حق هؤلاء إن كانوا أولئك غلبوا عليه ، فتصير كل طائفة فيها قوّتان : قوّة تغالب بها وتدافع ، وقوة تعامل بها . وهذه التي بها تدافع ليست لها على أنّها تفعل ذلك بإرادتها ، لكن يضطرّها إلى ذلك بما يرد عليها من خارج . وهؤلاء على ضدّ ما عليه أولئك ، فإنّ أولئك يرون أنّ المسالمة لا بوارد من خارج ، وهؤلاء يرون أنّ المغالبة لا بوارد من خارج . فيحدث من ذلك هذا الرأي للمدن المسالمة . ( كأر ، 139 ، 1 )

تغالب وتهارج أهل المدن الجاهلة

- قالوا ( أهل المدن الجاهلة والضالّة ) : فإذا تميّزت الطوائف بعضها عن بعض بأحد هذه الارتباطات ( أي الآراء الفاسدة ) ، إمّا قبيلة عن قبيلة ، أو مدينة عن مدينة ، أو
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 152 | جيرار جهامي