يشبه بعض أعراضه بعض أعراض جسم آخر كان قد عرفه وغفل عنه ، فيتذكّره بما أدركه من شبيهه . ( كجم ، 99 ، 13 )
تعليم
- التعليم قد يكون بسماع وقد يكون باحتذاء . والذي بسماع هو الذي يستعمل المعلّم فيه القول ، وهذا يسميّه أرسطاطاليس التعليم المسموع . والذي يكون باحتذاء هو الذي يلتئم بأن يرى المتعلّم المعلّم بحال ما في فعل أو غيره ، فيتشبّه به في ذلك الشيء أو يفعل مثل فعله ، فيحصل للمتعلّم القوّة على ذلك الشيء أو الفعل . ( كأم ، 86 ، 11 )
- التعليم قد يقع على كلّ فعل فعله الانسان وقصد به إلى أن يحصل به لآخر علم شيء ما ، أو قصد به إلى أن يحصل به لآخر ملكة اعتيادية يصدر عنها فعل ما .
( كبش ، 77 ، 5 )
- التعليم صنفان : تعليم يحصل عنه ملكة فعل ، فهو إما تعليم باحتذاء ، وإما بمخاطبة أو ، يقوم مقام المخاطبة من إشارة أو كتابة . ( كبش ، 78 ، 10 )
- التعليم الذي يحصل عنه علم فقط ، إنما يكون بالمخاطبة وما جرى مجرى المخاطبة . ( كبش ، 78 ، 19 )
- من المخاطبة صنف يقصد به أن يحصل في ذهن السامع معرفة لم تكن له من قبل ، لا بالفعل التامّ ولا بالقوّة القريبة . والتعليم داخل في هذه المخاطبة . ( كبش ، 79 ، 6 )
- التعليم هو مخاطبة يراد بها معرفة شيء قد كان يجهل من قبل الجهل الذي يشعر به أنه جهل . ( كبش ، 79 ، 15 )
- إن التعليم الذي يقصد به التفهّم لشيء هو مخاطبة يقع عنها في أمر مفروض تصوّر لم يكن قبل . ( كبش ، 82 ، 9 )
تعليم فكري
- كلّ تعليم فكريّ ، كان تصديقا أو تصوّرا ، فإنما يكون عن علم قد تقدّم وجوده عند المتعلّم . وهذا العلم المتقدّم صنفان :
صنف يتواطأ به الأمر المطلوب تعرّفه لأن يكون مطلوبا ، وصنف فاعل للعلم المطلوب . ( كبش ، 84 ، 7 )
تعليم وتأديب
- التعليم هو إيجاد الفضائل النظريّة في الأمم والمدن ، والتأديب هو طريق إيجاد الفضائل الخلقيّة والصناعات العلميّة في الأمم ، والعليم هو بقول فقط ، والتأديب هو أن يعود الأمم والمدينون الأفعال الكائنة عن الملكات العلميّة بأن تنهض عزائمهم نحو فعلها وأن تصير تلك وأفعالها مستولية على نفوسهم ويجعلوا كالعاشقين لها ، وإنهاض العزائم نحو فعل الشيء ربما كان بقول وربما كان بفعل .
( كسع ، 29 ، 12 )
تعليم وتصديق
- التعليم الذي يقع به التصديق منه ما المخاطبة فيه بلفظ يقتصر به على الأمر الذي يطلب إيقاع التصديق به فقط .
( كبش ، 83 ، 10 )