يخلط به صنفان مختلفان في نسب الأبعاد . ( كمس ، 394 ، 6 )
تزييدات الألحان
- النّغم التي منزلتها منزلة السّدى ( خيوط طولية في النسيج ) واللّحمة في الثّوب ، فلنسمّها " أصول الألحان ومبادئها " .
والصّنف الثاني ، فلنسمّه " تزييدات الألحان " ( زيادة نغم من جنسها ) ، ثمّ نجد من الألحان ما تزييداته تزييدات لذيذة تكسب الألحان أنقا أكثر ، ومنها ما ليست لذيذة ، وهي مع ذلك مؤذية تفسد اللّحن في المسموع . فالتّزييدات إذا ، منها ما هي طبيعيّة وكمالات للحسّ ومنها ما ليست كذلك . ( كمس ، 111 ، 3 )
تسمية
- التسمية إذا حصلت بالألفاظ وأصلحت على مرّ الدهور إلى آن أن تحصل صناعة ، وجد فيها ما هو مشتقّ وما هو غير مشتقّ ، ووجد فيها ما يدلّ على معان منتزعة عن المشار إليه وعلى ما يدلّ على هذه المعاني بأعيانها من حيث المشار إليه موصوف بها - وهذا بعضه يدلّ على ما هو المشار إليه وبعضه يدلّ على غيره من المعقولات .
( كحر ، 77 ، 9 )
تشابه
- قد يمكن أن يوجد الأمر الذي به وقع التشابه غير منتزع من المثال ولا مفرد عنه ، بل إنما يتصور بالذهن مقترنا إلى المثال حتى يكوّن صحة الحكم على الشيء الذي وقع به التشابه وهو مقترن بالمثال . ( كق ، 63 ، 3 )
تشابه بين شيئين
- إذا وجد شيئان متشابهان ثم ظهر أن شيئا ثالثا هو سبب لأحدهما فإن الوهم يسبق ويحكم بأنه أيضا سبب للآخر ، فذلك لا يصحّ في كل متشابهين إذ التشابه قد يكون لعرض من الأعراض وقد يكون بالذات .
( رفع ، 2 ، 16 )
- التشابه بين شيئين إنما تحصل معرفته إذا كان الشيئان جميعا حاضرين إما للحس وإما للذهن . ( كأغ ، 164 ، 9 )
تشابه في أشكال الألفاظ
- قد يكون التشابه في أشكال الألفاظ فيوهم ذلك تشابها في المعنى كما أن قائلا لو قال لما كان حال السمع عند المسموع كحال الإبصار عند المبصر . ( كق ، 124 ، 13 )
- استعمال التشابه في أشكال الألفاظ فقط هو موضوع سوفسطائي . ( كق ، 125 ، 4 )
تشخّص
- التشخّص هو أن يكون للمتشخّص معان لا يشارك فيها غيره وتلك المعاني هي الوضع والأين والزمان ، فأما سائر الصفات واللوازم ففيها شركة كالسواد والبياض .
( رتع ، 14 ، 20 )