وقعت في النّفس عنها خيالات ؛ وأمّا هذه ، فإنّها إذا قرنت بالقول فهم المقصود به عن القول أسرع أو أفضل . ( كمس ، 1177 ، 1 )
تركيب
- متى أخذنا أنواعا أخيرة قوامها من فصول متقابلة ، وأقمنا مجموع أجناسها وفصولها مقام أساميها ، ثمّ أسقطنا فصولها وأخذنا أجناسها وحدها ، فإنّ هذا الفعل يسمّى التركيب . ( كأم ، 84 ، 13 )
- تبيّن أنه لا يمكن أن يستعمل طريق التركيب إذا ابتدئ به من الأشخاص ، إلا فيما محمولاته ظاهرة الوجود ، وكذلك محمولاته من طريق ما هو . ( كبش ، 57 ، 5 )
- متى ابتدئ في التركيب من أنواع ما ، وقصدنا أخذ حدّ الجنس الذي يعمّ تلك الأنواع ، لم يمكن إلّا أن تكون المحمولات على تلك الأنواع من طريق ما هي معلومة لنا قبل ذلك ، إمّا ببرهان وإما لا عن برهان . ( كبش ، 57 ، 7 )
- يجب أن تكون التسمية التي تدلّ على تركيب بتغيّر شكل متأخرّة ومأخوذة عن لفظ ما علم وحده بسيطا بلا تركيب .
( كحر ، 73 ، 22 )
- إذا أردنا أن نستدل بالشاهد على غائب ما بطريق التركيب ، نظرنا في المحسوس الذي شوهد فيه حكم ما وأخذنا الأمور الأخر الموجودة في ذلك المحسوس ثم نظرنا أي أمر من تلك الأمور يصحّ ذلك الحكم على جميعه ، فإذا حصل ذلك معنا ثم وجدنا شيئا غير معلوم الحكم داخلا تحت ذلك الأمر لزم ضرورة أن ينتقل إليه الحكم الذي كان قد صحّ لنا على المحسوس . ( كق ، 47 ، 4 )
تركيب الأنغام المستقيم
- التركيب المنكّس ( للأنغام ) هو أن يوضع أعظم أبعاد أحدهما من جانب أصغر أبعاد الآخر وأصغر أبعاده من جانب أعظم أبعاد الآخر ، والمستقيم هو أن يوضع أعظم أبعاد أحدهما من جانب أعظم أبعاد الآخر وأصغر أبعاده من جانب أصغر أبعاد الآخر . ( كمس ، 394 ، 3 )
- أمّا التّركيب المستقيم ( للأنغام ) فليس يمكن به إلّا تركيب صنفين مختلفين في نسب الأبعاد . ( كمس ، 395 ، 1 )
تركيب الأنغام المنكّس
- التركيب المنكّس ( للأنغام ) هو أن يوضع أعظم أبعاد أحدهما من جانب أصغر أبعاد الآخر وأصغر أبعاده من جانب أعظم أبعاد الآخر ، والمستقيم هو أن يوضع أعظم أبعاد أحدهما من جانب أعظم أبعاد الآخر وأصغر أبعاده من جانب أصغر أبعاد الآخر . ( كمس ، 394 ، 2 )
- التّركيب المنكّس ( للأنغام ) قد يمكن أن يخلط به صنف واحد من أصناف الأجناس بصنف آخر في مثل نسبته ، ويمكن أن