في المرتبة ، وذلك حق الجنس ، ثم كلّ فصل من سائر تلك الفصول في موضعه الذي حقّه أن يرتّب فيه من القول . ( كبش ، 54 ، 9 )
تحصيل
- معنى التحصيل هو أن يكون أحد المتقابلين صادقا في نفسه وإن لم نعلم نحن صدقه والآخر كاذبا وإن لم نعلم نحن كذبه . ويكون صدق ما صدق منهما متميّزا في نفسه عن كذب الكاذب منهما من غير أن تكون حالهما في أنفسهما مثل حالهما عندنا . ( شع ، 81 ، 12 )
تحليل
- التحليل هو أن يجعل مبدأه من الشاهد .
( كق ، 46 ، 16 )
تحليل الاسم إلى الحدّ
- إبدال الحدّ مكان اسم الشيء يسمّى تحليل الاسم إلى الحدّ . ( كأم ، 89 ، 9 )
تحليل الاسم إلى القول الشارح له
- تبديل اللفظ المفرد باللفظ المركّب يسمّى شرح الاسم وتحليل الاسم إلى القول الشارح له . ( كأم ، 89 ، 8 )
تحيير
- إنّ التحيير هو أن يلحق الإنسان حيرة بين اعتقادين متقابلين بأن يرد عليه من المغالط ما يلزم عنه أحدهما ويرد عليه منه بعينه ما يلزم المقابل الآخر . وذلك أن يكون إذا سئل عن شيء " هو كذا أوليس هو كذا ؟ " فبأيّهما أجاب لزم تبكيت . فهذا هو طريق التحيير . ( فأر ، 81 ، 17 )
تخلخل
- التخلخل ، إن كان مثل ذوبان الجمد ، فإنّه كيفية . ( كم ، 103 ، 5 )
تخلخل وتكاثف
- سئل ( الفارابي ) عن معنى التخلخل والتكاثف ما هما ؛ وتحت أيّ مقولة هما داخلان ؟ فقال : هما تحت مقولة الوضع ؛ وذلك أنّ التخلخل هو تباعد أجزاء الجسم في وضعها بعضها عن بعض حتى يوجد فيما بين تلك الأجزاء أجزاء أخر من جسم آخر . والتكاثف هو تقارب أجزاء في وضعها بعضها عن بعض . ( جم ، 81 ، 16 )
تخييل
- يكون القول المحاكي ضربين : ضرب يخيّل الشيء نفسه ، وضرب يخيّل وجود الشيء في شيء آخر ، كما تكون الأقاويل العلمية . فإن أحدهما يعرّف الشيء في نفسه ، مثل الحدّ ؛ والثاني يعرّف وجود الشيء في شيء آخر ، مثل البرهان .
والتخييل ههنا مثل العلم في البرهان ، والظنّ في الجدل ، والإقناع في الخطابة .
فإن أفعال الإنسان كثيرا ما تتبع تخيّلاته .
وذلك أنه قد يتخيّل شيئا في أمر أمر ،