من الميل إلى اللذّات ، لكنّه اتّخذ أعيادا وأوقاتا يستلذّونها فتكون تلك لذّات إلهيّة ، وكذلك ما أطلقوا من أنواع الموسيقى لما علموا من ميل الطباع إلى ذلك ، وليكون الالتذاذ بها إلهيّا . وأتى ( أفلاطون ) على ذلك بالأمثلة ما كانت مشهورة عندهم مثل الرقص والزمر ، وبيّن أنّ في كلّ شيء يوجد ما هو حسن وما هو قبيح ، والحسن في أنواع الموسيقى ما هو موافق للطبع الجيّد وما يحثّ على الأخلاق الجميلة النافعة مثل السخاء والشجاعة ، والقبيح ما يحثّ على ضدّ ذلك . وأتى على ذلك بالمثال من الألحان والأشكال التي كانت موجودة في هياكل مصر وعند أهلها ممّا كانت عين على التمسّك بالسنن ، وبيّن أنّها كانت إلهيّة . ( كنو ، 12 ، 5 )
تام على الإطلاق
- معنى العبارة هو القول التام ، والتام على الإطلاق هو أتمّ الأشياء التي يقال إنها تامة هو أتمّ الأقاويل التامة وأقدمها .
( شع ، 19 ، 16 )
تام العناد
- التام العناد ما استوفيت فيه « المتعاندات » كلها كانت « اثنتين » أو أكثر ، كقولنا العالم إما قديم وإما محدث ، وكقولنا هذا الماء إما حار وإما بارد وإما فاتر . . ( كق ، 84 ، 14 )
تباين وتغاير
- إنّ التباين والتغاير لا يمكن أن يكون بين الموجودات بالوجود ومن حيث هي موجودة ، بل إنّما بما سوى الموجود .
وذلك أنّ ما هو غير الشيء فإنّما صار غيره بأن لم يكن موجودا ذلك الشيء . ففي هذه الموجودات الجزئيّة المحسوسة لا موجودات جزئيّة تباينت بها الموجودات الجزئيّة . فإذا أخذت موجودة على الإطلاق ، كانت حينئذ مباينة الموجود للموجود بما هو سوى الموجود ، وهو غير موجود أصلا ، وما هو غير موجود فليس بشيء . ( فأر ، 90 ، 10 )
تبذير
- السخاء يحدث بتوسّط في حفظ المال وانفاقه ، والزيادة في الحفظ والنقصان في الانفاق يكسب التبذير ، ومتى حصلت هذه الأخلاق صدرت عنها الأفعال بأعيانها .
( كتن ، 11 ، 12 )
تبكيت
- التبكيت هو أن يلزمه المخاطب نقيض الوضع الذي وضعه بأشياء تغلطه عن وضع الأوّل . وتلك الأشياء بأعيانها هي التي إذا استعملها الإنسان فيما بينه وبين نفسه ضلّلته وعدلت به عن الحقّ إلى مقابله بأن يطرح الحقّ ويؤثر مقابله . ( فأر ، 81 ، 13 )
- التبكيت هو القياس الذي ينتج عنه السائل مناقض ما تضمن المجيب حفظه من رأي أو وضع ، وليس للسائل أن يعمل تبكيتا على مجيب جدلي من مقدمات لا يسلّمها المجيب . ( كجد ، 14 ، 21 )