- التبكيت فعل السائل ، والعناد فعل المجيب . ( كجد ، 106 ، 3 )
- التبكيت هو القياس الذي يروم به السائل إبطال وضع المجيب . ( كجد ، 106 ، 4 )
- يمكن العناد والتبكيت أيضا بقياس خلف بأن تضاف المقدمة التي يقصد إبطالها إلى أخرى ظاهرة الصدق أو الشهرة ، وينتج عنها ما هو ظاهر الكذب أو الشنعة ، فترتفع المقدمة الكلية . ( كجد ، 107 ، 5 )
تجارب
- التجارب إنّما ينتفع بها في الأمور الممكنة على الأكثر ، فأمّا الممكنة في الندرة والممكنة على التساوي فإنّه لا منفعة للتجربة فيها . وكذلك الرويّة وأخذ التأهّب والاستعداد إنّما ينتفع بها في الممكن على الأكثر لا غيره . ( حن ، 52 ، 4 )
تجانس النغم
- قد نجد في نغم الألحان نغما إذا تعاونت واجتمعت في أصل لحن واحد كان اللّحن طبيعيّا ، ولنسمّ كمال التّعاون " تجانس النّغم " ، ونقيضتها " لا تجانس النّغم " .
( كمس ، 112 ، 7 )
تجربة
- التجربة هي أن نتصفّح جزئيات المقدّمات الكلّية ، هل محمولها في واحد منها ، ونتتّبعه في جميعها أو في أكثرها ، إلى أن يحصل لنا اليقين الضروري ، فإنّ ذلك الحكم حكم على جميع ذلك النوع .
( كبش ، 24 ، 19 )
- الاستقراء هو ما لم يحصل عنه اليقين الضروري بالحكم الكلّي ، والتجربة هي ما حصل عنها اليقين بالحكم الكلّي . ( كبش ، 25 ، 1 )
- الفلاسفة والعلماء وأهل الصناعات والحذّاق منهم إنما استخرجوا آراءهم ، إما بالقياس وإما بالتجربة . ولكن ليست تؤخذ مقدّمات جدلية من حيث هي مدركة بالقياس أو التجربة ، بل من جهة ما هي آراء أولئك . ( كجد ، 66 ، 19 )
- تعمّد إحساس أشياء كثيرة مرارا كثيرة ليفعل العقل فيما يتأدّى إليه عن الحسّ فعله الخاصّ حتى يصير يقينا على أحد ذينك الوجهين يسمّى التّجربة ، وهو يشبه الاستقراء ، وليس هو به ، لأنّ الاستقراء هو ما لم يكن فيما تأدّى من الحسّ إلى الذّهن فعل خاصّ للعقل ، والتّجريب هو الذي به يفعل العقل فيما يتأدّى له عن الحسّ إلى الذّهن فعله الخاصّ حتى يصير يقينا ، ولذلك صارت الأشياء التي تحصل على التّجربة مبادئ أولى في البراهين ، ولذلك يقول " أرسطوطاليس " في مواضع :
" إنّ الحسّ ينتفع به في مبادئ البراهين " ، وأراد به ما كان على هذه الجهة . ( كمس ، 95 ، 11 )
- التّجربة إنما تكون بإحساس الأشخاص مرارا كثيرة وبإحساس أشخاص منها كثيرة ، إمّا كلّها وإمّا أكثرها . ( كمس ، 100 ، 2 )
- لمّا كان الشيء الذي به يفضل الإنسان