الموضوعين » . والثالث « أيّ هذين الموضوعين يوجد له أيّ هذين المحمولين » أو « أيّ هذين المحمولين يوجد لأيّ هذين الموضوعين » . ( كحر ، 193 ، 7 )
أي هو
- جميع ما يؤخذ في جواب المسألة عن الشيء كيف هو قد يليق أن يستعمل في الجواب عن الأمر أيّ شيء هو . ( كأم ، 52 ، 13 )
- يكون الجواب عن الإنسان أيّ حيوان هو « إنّه حيوان ناطق » أو « ناطق » والجواب عن النخلة أيّ شجرة هي « إنّها الشجرة التي تثمر الرطب » - كان الذي أجيب به حدّه ، والذي قيّد به الجنس وأردف به هو الفصل . ( كحر ، 182 ، 17 )
- يكون الجواب عن الإنسان أيّ حيوان هو « إنّه حيوان يبيع ويشتري » والجواب عن النخلة أيّ شجرة هي « إنّها الشجرة التي تورق الخوص » كان الذي يردف به الجنس هو خاصّة ذلك النوع . ( كحر ، 183 ، 2 )
- يكون الجواب عن الإنسان إذا قيل فيه ( أي هو ) « أيّ حيوان هو » هو بعينة الجواب عن الإنسان إذا قيل فيه « ما هو » . غير أنّ حرف « ما » إنّما يطلب به أن يعقل النوع المسؤول عنه في ذاته لا بالإضافة إلى شيء آخر . وأمّا حرف « أيّ » فإنّما يطلب به تمييزه عن غيره . ( كحر ، 183 ، 7 )
إيجاب المحمول
- إن كان إيجاب المحمول لاحقا لما يسلب عنه الموضوع كان سلبه لاحقا لما يجب له الموضوع . ( كق ، 114 ، 2 )
- إن كان إيجاب المحمول لاحقا لما يوجب له الموضوع كان سلب الموضوع لاحقا لما يسلب عنه المحمول . ( كق ، 114 ، 11 )
- إن كان إيجاب المحمول لاحقا لما يسلب عنه الموضوع ، فإيجاب الموضوع لاحق لما يسلب عنه المحمول . ( كق ، 114 ، 19 )
إيجاب الموضوع
- إن كان سلب المحمول لاحقا لما سلب عنه الموضوع فإيجاب الموضوع لاحق لما يوجب له المحمول . ( كق ، 114 ، 13 )
إيجاب واحد
- يكون الإيجاب واحدا بهذه الشريطة هو في الإيجاب الذي محموله حكم كلّي على موضوع كلّي . وفيما لم يحكم فيه فحكم كلّي على مثال واحد . وإنه ليس يختلف كون الإيجاب واحدا في الحالين . وإنه ليس شريطة الإيجاب الواحد متى كان الإيجاب مهملا غير شريطته إذا كان ذا سور . بل الأمر في ذلك على مثال واحد .
( شع ، 78 ، 24 )
إيجاب وسلب
- أقول ( أرسطو ) إن القول الواحد الأول الجازم هو الإيجاب ثم من بعده السلب .
يعني بالواحد الذي محموله معنى واحد