فيه أحد المتقابلين صادقا على التحصيل والآخر كاذبا على التحصيل . ( شع ، 90 ، 1 )
- قوله ( أرسطو ) : فواجب أن يكون كل إيجاب وسلب مؤلّفا إما من اسم غير محصّل أو كلمة غير محصّلة . يعني إما من اسم وكلمة فالأمر فيه بيّن . وإما من اسم غير محصّل أو كلمة غير محصّلة . فمثل قولنا لا إنسان هو أبيض . وإما من اسم محصّل وكلمة محصّلة فهو مثل قولنا الإنسان لا يصحّ ولا يمشي . غير أن العادة قد جرت أن يدلّ بها على السلب لا على العدم . ( شع ، 101 ، 23 )
- الإيجاب والسلب قد يكونان غير متقابلين ، والإيجاب والسلب إنما يكونان متقابلين إذا اجتمع فيهما ، وهي أن يكون موضوعها واحدا بعينه وكذلك المحمول ، وأن يكون الزمان الذي أثبت فيه المحمول للموضوع هو بعينه الزمان الذي فيه ، نفي المحمول عن الموضوع ، وأن « تكون » الحال التي بها يوجد الموضوع موضوعا في السلب هي بعينها الحال التي يوجد موضوعا في الإيجاب ، والحال التي يوجد بها المحمول محمولا على الموضوع في الإثبات هي بعينها الحال التي يوجد بها في النفي . ( كق ، 73 ، 1 )
إيقاع
- إنّ الإيقاع هو النّقلة على النّغم في أزمنة محدودة المقادير والنّسب . ( كمس ، 436 ، 1 )
إيقاع التصديق
- إيقاع التصديق يكون بأحد طريقين : إما بطريق البرهان اليقيني ، وإما بطريق الإقناع . ومتى حصل علم الموجودات أو تعلّمت فإن عقلت معانيها أنفسها وأوقع التصديق بها على البراهين اليقينية كان العلم المشتمل على تلك المعلومات فلسفة . ومتى علمت بأن تخيّلت بمثالاتها التي تحاكيها وحصل التصديق بما خيّل منها عن الطرق الإقناعية كان المشتمل على تلك المعلومات تسمّيه القدماء ملكة .
وإذا أخذت تلك المعلومات أنفسها واستعمل فيها الطرق الإقناعية سمّيت الملكة المشتملة عليها الفلسفة الذائعة المشهورة والبترائية . ( كسع ، 40 ، 6 )
إيقاعات
- كما أنّ الأعداد تنحلّ إلى أقدم شيء فيها وتنشأ عن أقدمها ، وكذلك السّطوح الكثيرة الأضلاع المستقيمة يمكن أن تنحلّ إلى سطح واحد هو المثلّث مثلا ، والأعداد إلى الواحد ، فكذلك الإيقاعات كلّها يمكن أن تنحلّ إلى واحد وتنشأ من إيقاع واحد ، فنفرض ذلك الإيقاع مبدأ الإيقاعات ، ثم نعرّف ، على كم جهة يمكن أن تنشأ عن ذلك المبدأ وكيف تنشأ . ( كمس ، 985 ، 10 )
إيقاعات متفاضلة مفصّلة
- " الإيقاعات المتفاضلة المفصّلة " ومنها المتفاضلة المفصّلة ، ومن هذه ما يتوالى