أوزان الألفاظ
- أوزان الألفاظ هي لها رتبة وحسن تأليف ونظام بالإضافة إلى زمان النطق . فتحصل أيضا على طول الزمان صناعة الشعر .
( كحر ، 142 ، 14 )
الأوّل
- الأوّل تام القدرة والحكمة والعلم كامل في جميع أفعاله ، لا يدخل في جميع أفعاله خلل البتة ولا يلحقه عجز ولا قصور .
والآفات والعاهات التي تدخل على الأشياء الطبيعية إنما هي تابعة للضرورات ولعجز المادة عن قبول النظام التام .
( رتع ، 9 ، 15 )
- الأوّل يعقل الفاسدات من جهة أسبابها وعللها كما تعقل أنت فاسدا من جهة أسبابه . مثاله إذا تخيّلت أنه كلما عفنت مادة في عرق يتبعها حمّى ونعلم مع ذلك من الأسباب أن شخصا ما يوجد وتحدث فيه هذه فنحكم أن هذا الشخص يحمّ ، فهذا الحكم لا يفسد وإن فسد الموضوع .
( رتع ، 17 ، 20 )
- الأوّل يعقل ذاته وإن كانت ذاته بوجه ما هي الموجودات كلها . فإنّها إذا عقل ذاته فقد عقل بوجه ما الموجودات كلّها ، لأنّ سائر الموجودات إنّما اقتبس كلّ واحد منها الوجود عن وجوده . والثواني فكلّ واحد منها يعقل ذاته ويعقل الأوّل .
( كسي ، 34 ، 13 )
- أمّا الأوّل فليس فيه نقص أصلا ولا بوجه من الوجوه ، ولا يمكن أن يكون وجود أكمل وأفضل من وجوده ، ولا يمكن أن يكون وجود أقدم منه ولا في مثل رتبة وجوده لم يتوفّر عليه . فلذلك لا يمكن أن يكون استفاد وجوده عن شيء آخر غيره أقدم منه ، وهو من أن يكون استفاد ذلك عما هو أنقص منه أبعد . ولذلك هو أيضا مباين بجوهره لكل شيء سواه مباينة تامّة .
( كسي ، 42 ، 14 )
- الأوّل ليس الغرض من وجوده هو وجود سائر الأشياء فتكون تلك غايات لوجوده ويكون لوجوده سبب آخر خارج عنه . ولا أيضا بإعطائه الوجود ينال كمالا آخر خارجا عما هو عليه ولا كمال ذاته .
( كسي ، 48 ، 5 )
أول أجناس الموجودات
- أول أجناس الموجودات التي ينظر فيها ما كان أسهل على الإنسان وأحرى أن لا يقع فيه حيرة واضطراب الذهن هو الأعداد والأعظام . والعلم المشتمل على جنس الأعداد والأعظام هو علم التعاليم .
( كسع ، 8 ، 10 )
أي
- يسمّون ( الفلاسفة ) ما سبيله أن يجاب به في « أيّ » بلفظة أيّ . ( كحر ، 62 ، 18 )
- جملة السؤال ب « أي » . . . ثلاثة : أحدها « أيّ هذين المحمولين يوجد لهذا الموضوع » أو « هذا الموضوع يوجد له أيّ هذين المحمولين » . والثاني « أيّ هذين الموضوعين يوجد له هذا المحمول » أو « هذا المحمول يوجد لأيّ هذين