تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 118

مساهمون:

صالفارابي ١١٨
عن المادّة فتحصل متبرّئة منها فلا تتلف بتلف المادّة إذ صارت غير محتاجة في قوامها ووجودها إلى مادّة فتحصل حينئذ لها السعادة . ( كسي ، 81 ، 5 )

أهل المدينة الفاسقة

- أمّا أهل المدينة الفاسقة ، فإنّ الهيئات النفسانيّة التي اكتسبوها من الآراء الفاضلة ، فهي تخلّص أنفسهم من المادّة ، والهيئات النفسانيّة الرديئة التي اكتسبوها من الأفعال الرذيلة ، فتقترن إلى الهيئات الأولى ، فتكدّر الأولى وتضادّها ؛ فيلحق هذه من تلك أيضا أذى عظيم . فيجتمع من هذين أذيان عظيمان للنفس ، وإن هذه الهيئات المستفادة من أفعال الجاهلية هي بالحقيقة يتبعها أذى عظيم في الجزء الناطق من النفس . ( كأر ، 119 ، 1 )

أوائل الصنائع في المشهورات

- ينبغي أن يكون أوائل الصنائع التي تستعمل فيها المشهورات أقرب إلى أن يستعمل فيها الترتيب غير المنتظم . ( كبش ، 87 ، 11 )

أوائل متعارفة

- قد يسمّى الأوائل ( الأمور ) التي بها يمكن الشروع في الصناعة والأشياء التي للإنسان معرفتها منها ما لا يعرّى أحد من معرفته بعد أن يكون سليم الذهن مثل أن جميع الشيء أكبر وأعظم من بعضه وأن الإنسان غير الفرس ، وهذه تسمّى العلوم المشهورة والأوائل المتعارفة . وهذه متى جحدها إنسان بلسانه فلا يمكنه أن يجحدها في ذهنه إذ كان لا يمكن أن يقع له التصديق بخلافه . ومنها ما إنما يعرفها بعض الناس دون بعض . ومن هذه ما قد يوقف عليه بسهولة ، ومنها ما شأنه أن لا تكون معرفتها للجميع لكن إنما نعلمه بفكرنا ونصل إلى معرفتها بتلك الأوائل التي لا يعرّى منها أحد . ( كتن ، 24 ، 10 )

أوائل المعارف

- الكلّيات هي التجارب على الحقيقة . غير أن من التجارب ما يحصل عن قصد . وقد جرت العادة ، بين الجمهور ، بأن يسمّى التي تحصل من الكليات عن قصد متقدّمة التجارب . فأما التي تحصل من الكلّيات للإنسان لا عن قصد : فإما أن لا يوجد لها اسم عند الجمهور ، لأنهم لا يعنونه ؛ وإما أن يوجد لها اسم عند العلماء ، فيسمّونها أوائل المعارف ومبادئ البرهان وما أشبهها من الأسماء . ( كجم ، 98 ، 25 )

أوتاد

- إن أهل العلم به ( اللسان العربي ) يسمّون المقاطع المقصورة الحروف المتحركة والمقاطع الممدودة وما تجري مجراها الأسباب ، وما يمكن أن يتركب في لسانهم من صنفي المقاطع يسمّونه الأوتاد . ( كم ، 94 ، 19 )
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 118 | جيرار جهامي