تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 115

مساهمون:

صالفارابي ١١٥
- متى أخذنا الجنس ، وقرنّا به الفصول التي قسّمته ، وأسقطنا منه حرف القسمة ، وأفردنا مقترن الجنس والفصول كلّ واحد على حياله ، فإنّ الحادث عن قسمة الجنس بالفصول الذاتيّة هي الأنواع . ( كأم ، 83 ، 9 )

أنواع تحت الأجناس العالية

- هذه الأجناس ( العالية ) والأنواع التي تحت كل واحد منها قد تؤخذ على أنها معقولات للأشياء المحسوسة الموجودة ، ومثالات في النفس للأمور الموجودة . ( كم ، 116 ، 14 )

أنواع تحت جنس واحد

- الأنواع المختلفة التي تحت جنس واحد فإنّ فصل كلّ واحد منها الذاتيّ المقوّم له يحمل كلّ واحد منها على جنس تلك الأنواع حملا غير مطلق . ( كأم ، 73 ، 5 )

أنواع نباتية وحيوانية

- إن لكل واحد من الأنواع النباتية نفسا هي صورة النوع وعنها تنبعث القوى التي يبلغها كمالاتها بآلات يفعل بها ، وإن كل واحد من الأنواع الحيوانية كذلك ، وإن الإنسان مخصوص من بينها بأن له نفسا عنها تنبعث القوى التي يفعل فيها أفاعيلها بآلات جسمانية وزيادة قوة يفعل بغير آلة جسمانية هي العقل . وإن من قواها القوة الغاذية والقوة المربّية والقوة المولّدة ، ولكل واحد منها رواضع وخوادم لها ، وإن من قواها المدركة الحواس الظاهرة والباطنة والقوة المتخيّلة والقوة الوهمية والقوة الذاكرة والقوة المفكّرة ومن قواها المحرّكة للأعضاء ، وإن كل واحد من هذه القوى المعدودة تفعل فعلها بآلة لا يمكن غير ذلك وإنه ليس ولا واحدة فيها بمفارقة . وإن من قواها القوة العقلية العملية التي يستنبط الواحد فيما يجب أن يفعل من الأمور الإنسانية ، ومن قواها القوة العقلية العلمية وهي التي جعلت لها بسبب حاجتها إلى تكميل جوهرها عقلا بالفعل ولها مراتب : فتارة يكون عقلا هيولانيّا وتارة عقلا مستفادا . وإن هذه القوة التي لها إصابة المعقولات هي غير جسم ولا في جسم . ( ردق ، 9 ، 15 )

أنواع وأشخاص

- الجوهر هو جنس واحد عال ، وتحته أنواع متوسطة ، وتحت كل واحد منها أنواع إلى أن ينتهي إلى أنواع لها أخيرة ، تحت كل واحد منها أشخاصه . ( كم ، 90 ، 11 )

أنواع اليقين

- ليس كلّ نوع من أنواع اليقين يمكن أن يوجد في أي صنف اتّفق من الموجودات الاضطراريّة - ، وأنّه ليس يمكن أن يحصل اليقين بلم هو فيما ليس لوجوده مبدأ وسبب ، بل إنّما يحصل به اليقين بأنّه موجود ، ولا أيضا جميع أنواع اليقين يمكن أن يوجد في كلّ صنف من أصناف الموجودات ، فإنّ كثيرا منها لا يمكن أن