ناطق أن له الشيء الذي به يدرك ما يصدّق ويعرفه . ( كتن ، 22 ، 20 )
انعكاس القضية
- القضايا ذوات الأسوار منها ما ينعكس ومنها ما لا ينعكس ، وانعكاس القضية هو أن يتبدّل ترتيب جزئيها ، فيصير موضوعها محمولا ومحمولها موضوعا . وتبقى كيفيتها وصدقها محفوظين دائما في أيّ مادة كانت في جهة . ( كق ، 17 ، 9 )
- القضية التي تتبدل كمّيتها عند الانعكاس فهي الموجبة الكلية ، كقولنا كل إنسان حيوان ، فإن الذي يبقى صدقه محفوظا دائما في جميع المواد قولنا حيوان ما إنسان ، لا قولنا كل حيوان إنسان . ( كق ، 18 ، 4 )
- الموجبة الجزئية أيضا فإن جزئيها لا يفترقان أصلا في شيء من ذلك البعض الذي شرط فيهما ، فذلك البعض هو بعض لهما جميعا ، ففي ذلك البعض يحفظان الصدق عند الانعكاس في جميع المواد دائما . ( كق ، 18 ، 13 )
انعكاس المقدّمة الكبرى
- الانعكاس في المقدمة الكبرى فضل لا يحتاج إليه في أن تكون نتيجته ضرورية اللزوم ، بل يجتزأ في ذلك أن تكون ( آ ) موجودة في كل ذلك المعنى الذي هو ( ب ) وإن لم ينعكس ، وذلك أن انعكاسه ليس يزيد في اضطرارية لزوم ما يلزم عنه .
( كق ، 44 ، 19 )
أنغام
- أمّا ( الأنغام ) التي تكسب جودة الفهم لما قصد بالقول المقرون باللّحن ، فمنها التّرتيل ( الترنّم ) ومنها الحدر ( الإسراع باللحن ) ، ومنها التوسّط بينهما ، وهذه ليست هي مخيّلة ولا جزء مخيّل ، فإن المخيّلات هي علامات متى حضرت وقعت في النّفس عنها خيالات ؛ وأمّا هذه ، فإنّها إذا قرنت بالقول فهم المقصود به عن القول أسرع أو أفضل . ( كمس ، 1176 ، 18 )
أنغام متساوية ومتفاضلة
- ( الأنغام ) المتساوية منها ، ترتيبها ترتيب واحد ، وأمّا ( الأنغام ) المتفاضلة ، فقد يمكن أن يختلف ترتيبها . ( كمس ، 158 ، 1 )
أنغام متفاضلة
- أمّا ( الأنغام ) المتفاضلة كلّها فقد يمكن فيها ثلاث ترتيبات : أحدها أن يجعل أعظم الثلاثة في أحد الطّرفين ، وأصغرها في الطرف الآخر ، وأوسطها في الوسط .
والثاني ، أن يجعل أعظمها في أحد الطّرفين ، وأصغرها في الوسط ، وأوسطها في الطّرف الآخر . والثالث أن يجعل أعظمها في الوسط . وكلّ واحد من هذه ، إمّا أن يبدأ به من الأثقل أو من الأحدّ .
( كمس ، 158 ، 8 )
أنفس
- أمّا الأنفس فإنّها ما دامت لم تستكمل ولم