جعل أحدهما في موضع جنسا عاليا ، وفي موضع آخر داخلا تحت جنس عال آخر ؟
فقال : هما مشتركان بمعنى ، ومختلفان بمعان . فالذي يشتركان فيه هو العرض على سبيل اشتراك الاسم . والمعاني التي يختلفان فيها فهي جميع ما ذكر في قاطيغورياس عند وصفه مقولة ينفعل ، وفي بعض القول في الكيفيّة ، ثمّ شرح ذلك فقال : إنّ للجوهر مع الكيفيّة حالا ما وهو السلوك الذي يبتدئ فيه من العدم الذي هو مقابل الصورة ؛ وينتهي إلى الصورة بالقبول . أو يقول في الجملة إنّه ينتهي من القوّة إلى الفعل ، وذلك السلوك هو ينفعل . وإذا حصل في الصورة أو حصلت الصورة فيه ؛ فحينئذ لا يخلو تلك الصورة من أن تكون إمّا ثابتة فتسمّى كيفيّة انفعالية ، وإمّا سريعة الزوال فتسمّى انفعالا . ثمّ إنّه لمّا وجد ذلك السلوك عامّا لأشياء كثيرة جعل جنسا عاليا بعمومه ، وجعل الانفعال بإضافة الكيفيّة إليه ؛ حين قبل كيفيّة انفعالية ، نوعا من أنواع الكيفيّة .
( جم ، 86 ، 2 )
أنقص التصوّرات
- أنقص التصورات ما أوقعته الألفاظ المفردة الدالّة على الشيء وما جرى مجراها ، وأكملها ما أوقعته الحدود .
( كبش ، 45 ، 2 )
أنقص وأقدم في المعرفة
- كلّ ما كان أنقص عموما ، كان أقدم في المعرفة بهذه الجهة . ( كبش ، 39 ، 12 )
انقلاب القضية
- إذا تبدّل ترتيب جزئيها ( القضية ) وبقيت كيفيتها محفوظة ولم يكن صدقها يبقى محفوظا في جميع ما هو من تلك المادة سمّي ذلك انقلاب القضيّة لا إنعكاسها .
( كق ، 17 ، 13 )
انقياد الذهن
- انقياد الذهن منه عامّ ومنه مفصّل ، وكان العامّ عامّا لتلك المفصّلات . ( كأم ، 97 ، 14 )
انقياد شعري وخطبي
- الأمور التي تسوق الذهن إلى أن ينقاد للشيء بطريق الانقياد الشعريّ غير الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بطريق خطبيّ ، وكذلك الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بمغالطة غير الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد بطريق الجدل ، والأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد لما هو حقّ يقين غير التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بالطرق الأخر . ( كأم ، 96 ، 15 )
أنواع
- لمّا كانت الأنواع تأتلف حدودها من الأجناس والفصول ، صارت الفصول التي تليق أن تؤخذ جزء حدّ النوع يقال إنّها فصول مقوّمة للنوع ، وهي الفصول الذاتيّة التي تحمل على النوع حملا مطلقا . ( كأم ، 81 ، 14 )