معرفة الأمور التي تخصّ واحدا واحدا من المفصّلات . ( كأم ، 98 ، 2 )
أمور ممكنة
- الأمور الممكنة التي وجودها ولا جودها متساويان ليس أحدهما أولى من الآخر لا يوجد عليها قياس البتة ، إذ القياس إنما توجد له نتيجة واحدة فقط إما موجبة وإما سالبة . ( رفع ، 4 ، 13 )
- لمّا كانت الأمور الممكنة مجهولة سمّي كل مجهول ممكنا وليس الأمر كذلك إذ العكس في هذه القضية غير صحيح على المساواة لكنه على جهة الخصوص والعموم ، فإنّ كل ممكن مجهول وليس كل مجهول بممكن . ( رفع ، 6 ، 4 )
- الأمور الممكنة فإن المتناقضات التي نجهلها منها ، والتي صدقها على غير التحصيل عندنا لا تصير أصلا ولا في وقت من الأوقات معلومة . ( كعب ، 160 ، 14 )
- الأمور الممكنة التي وجودها ولا وجودها متساويان ليس أحدهما أولى من الآخر ؛ لا يوجد عليها قياس البتّة ، إذ القياس إنّما توجد له نتيجة واحدة فقط ؛ إمّا موجبة وإمّا سالبة . وأيّ قياس ينتج الشيء وضدّه فليس يفيد علما ، لأنّه إنّما يحتاج إلى القياس ليفيد علما بوجود الشيء فقط أو لا وجوده من غير أن يميل بالذهن إلى طرفي النقيض جميعا بعد وجود القياس . إذ الإنسان من أوّل الأمر واقف بذهنه بين وجود الشيء ولا وجوده ، غير محصّل أحدهما ، فأيّ فكر أو قول لا يحصل أحد طرفيّ النقيض ولا ينفي الآخر فهو هذر وباطل . ( حن ، 51 ، 11 )
- لمّا كانت الأمور الممكنة مجهولة ، سمّي كلّ مجهول ممكنا وليس الأمر كذلك ؛ إذ العكس في هذه القضيّة غير صحيح على المساواة ، لكنه على جهة الخصوص والعموم . فإنّ كلّ ممكن مجهول وليس كلّ مجهول ممكنا . ( حن ، 53 ، 5 )
أمور ممكنة ومستقبلة
- الأمور الممكنة المستقبلة كقولنا زيد غدا يسير إلى السوق ، وزيد غدا لا يسير إلى السوق متناقضان ويقتسمان الصدق والكذب ، لكن على غير التحصيل في أنفسهما ، فإنّه لا يمكن أن يكون الصدق محصّلا في أحدهما مشارا إليه ، والكذب في الآخر مشارا إليه ، حتى لا يمكن فيما يوجد صادقا منهما أن يكون كاذبا ، وفيما يوجد كاذبا منهما أن يكون صادقا . لكن هما في أنفسهما كما هما عندنا في عدم التحصيل . ( كعب ، 160 ، 4 )
آن
- إن أرسطوطاليس وأصحاب العلم الطبيعي يوقعون اسم الآن على نهاية الزمان الماضي ومبدأ الزمان المستقبل الذي هو شيء غير منقسم . وأما الجمهور فإنهم يعنون به غير هذا المعنى فإنهم ربما عنوا به الزمان الذي بعده من هذا الآن بعد يشتركان به في الماضي أو في المستقبل .