تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 103

مساهمون:

صالفارابي ١٠٣
ذاته ممكن الوجود فيعرض له أن يكون وجوده بغيره . فإمّا أن يكون ذلك عارضا له دائما ، وإما ليس دائما بل وقتا دون وقت ، وإن الأمور الممكنة الوجود لا يجوز بأن تترقّى في العلّية والمعلولية إلى ما لا نهاية له ولا أن يكون دور بل ينتهي إلى أمر واجب الوجود بذاته هو الموجود الأول . ( ردق ، 2 ، 6 )

أمور سائقة الذهن

- الأمور التي تسوق الذهن إلى أن ينقاد للشيء بطريق الانقياد الشعريّ غير الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بطريق خطبيّ ، وكذلك الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بمغالطة غير الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد بطريق الجدل ، والأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد لما هو حقّ يقين غير التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بالطرق الأخر . ( كأم ، 96 ، 15 )

أمور طبيعية

- الغايات في الأمور الطبيعية هي نفس وجود الصور في المادة لأن طبيعة ما إنما تتحرّك لتحصل صورة ما في مادة . ( رتع ، 18 ، 6 ) - لا حاجة بالجملة في أن يوجد شيء من الأمور الطبيعيّة - لا جوهر ولا عرض - إلى خلاء أصلا . ( فأر ، 95 ، 17 ) - الأمور الطبيعيّة الموجودة للشيء على مجرى طبيعته هي الموجودة لجميعه دائما أو في أكثر ذلك الشيء أو في أكثر الزّمان ، والمسموعات الطبيعيّة للإنسان هي التي بها يحصل كمال سمع الإنسان ، إمّا دائما ولجميع الناس وإمّا لأكثرهم دائما وفي أكثر الزّمان . ( كمس ، 107 ، 7 )

أمور العالم وأحوال الإنسان

- أمور العالم وأحوال الإنسان فيها كثيرة ، وهي مختلفة ؛ فمنها خير ومنها شر ، ومنها محبوب ومنها مكروه ، ومنها جميل ومنها قبيح ، ومنها نافع ومنها ضارّ . فأيّ واضع وضع بإزاء كثرة أفعاله كثرة من أمور العالم مثل حركات البهائم أو أصوات الطيور أو كلمات مسطورة أو فصوص معمولة أو سهام منشورة أو أسام مذكورة أو حركة من حركات النجوم أو ما أشبه ذلك ممّا فيه كثرة ؛ فإنّه قد يصادف عن تلك الأحوال وبين ما وضع ممّا ذكر أنّه كثرة مناسبة يقيس بها بين هذه وبين تلك . ( حن ، 58 ، 5 )

أمور العالم وأحواله

- أمور العالم وأحواله نوعان : أحدهما أمور لها أسباب عنها تحدث وبها توجد ؛ كالحرارة عن النار وعن الشمس ؛ توجد للأجسام المجاورة والمحاذية لهما ، وكذلك سائر ما أشبههما . والنوع الآخر أمور اتّفاقية ليست لها أسباب معلومة ؛ كموت إنسان أو حياته عند طلوع الشمس أو عند غروبها . فكلّ أمر له سبب معلوم فإنّه معدّ لأن يعلم ويضبط ويوقف عليه . وكلّ أمر هو من الأمور الاتفاقية ؛ فإنّه لا