تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 102

مساهمون:

صالفارابي ١٠٢
المضافة إلى القول ، مثل أن يكون وجه القائل وجه من رعب أو فرح أو أن يكون شيمته عند القول شيمة من لحقه انفعال . ( كأغ ، 137 ، 8 ) - ( من الأمكنة المغلّطة ) تغيير مقاطع القول وأمكنة الوقوف فيه ، مثل قولنا الذي يبصر الإنسان يبصر . إذا غيّر ، وقيل هكذا الذي يبصر الإنسان يبصر ، ثم أضيف إليه قولنا والإنسان يبصر الحجر لزم عنه في الظاهر أن الحجر يبصر . ( كأغ ، 137 ، 10 )

أموال المدينة

- عدّة المدينة هي الأموال المعدّة للطوائف الذين ليس من شأنهم أن يكسبوا مالا . والذين هم كذلك وتعدّ الأموال لهم أوّلا وعلى القصد الأوّل وعلى رأي جميع مدبّري المدن ، هم أقسام المدينة الذين غايات مهنهم على القصد الأوّل ليس اكتساب أموال . مثل حملة الدين ومثل الكتّاب والأطبّاء وذويهم . فإنّ هؤلاء في المدينة من أجزائها العظمى ويحتاجون إلى أموال ؛ وأمّا على رأي قوم من مدبّري المدن ، والزمنى والذين لا منّة فيهم أن يكسبوا الأموال . وقوم رأوا أن لا يترك في المدينة من لا يمكنه بوجه ما أن يقوم بشيء من الأعمال النافعة فيها . وقوم من مدبّري المدن رأوا أن يجعلوا في المدينة من الأموال عدّتين : عدّة للذين غايات مهنهم ليست على القصد الأوّل اكتساب الأموال ، وعدّة للزمني ومن جرى مجراهم . فهذا يجب أن ينظر من أين ينبغي أن يؤخذ وعلى أيّ الجهات . ( فم ، 76 ، 1 )

أمور اتفاقية

- كل أمر هو من الأمور الاتفاقية فإنه لا سبيل إلى أن يعلم ويضبط ويوقف عليه البتة بجهة من الجهات . ( رفع ، 3 ، 12 ) - لو لم تكن في العالم أمور اتفاقية ليست لها أسباب معلومة ، لارتفع الخوف والرجاء ، وإذا ارتفعا لم يوجد في الأمور الإنسانية نظام البتة لا في الشرعيات ولا في السياسيات لأنه لولا الخوف والرجاء لما اكتسب أحد شيئا لغده ، ولما أطاع مرؤس لرئيسه ولما عنى رئيس بمرؤسه ، ولما أحسن أحد إلى غيره ، ولما أطيع اللّه ، ولما قدّم معروف . ( رفع ، 3 ، 17 )

أمور داخلة في الوجود

- قال ( الفارابي ) إن الوجود والوجوب والإمكان من المعاني التي تتصوّر لا بتوسّط تصوّر آخر قبلها بل هي معان واضحة في الذهن وإن عرفت بقول فإنما يكون على سبيل التنبيه عليها لا على سبيل أنها تعرف بمعان أظهر منها . وإن الأمور الداخلة في الوجود تنقسم قسمين : منها ما إذا اعتبر بذاته وجب وجوده وهو الذي يسمّى واجب الوجود ، وإن الممكن الوجود متى فرض غير موجود لم يلزم منه محال ، وإنه لا بدّ من أن تكون له علّة . وإن الممكن الوجود بذاته واجب الوجود بغيره ، وإنه يلزمه أن يكون دائما باعتبار