سبيل إلى أن يعلم ويضبط ويوقف عليه البتّة بجهة من الجهات . والأجرام العلوية علل وأسباب لتلك ، وليست بعلل وأسباب لهذه . لو لم يكن في العالم أمور اتّفاقية ليست لها أسباب معلومة ، لارتفع الخوف والرجاء ، وإذا ارتفعا لم يوجد في الأمور الإنسانية نظام البتّة ، لا في الشرعيات ولا في السياسات ؛ لأنّه لولا الخوف والرجاء لما اكتسب أحد شيئا لغده ولما أطاع مرؤوس لرئيسه ، ولما عني رئيس بمرؤوسه ، ولما أحسن أحد إلى غيره ، ولما أطيع اللّه ، ولما قدّم معروف . إذ الذي يعلم أنّ جميع ما هو كائن في غد لا محالة على ما سيكون ؛ ثمّ سعى سعيا فهو عابث أحمق يتكلّف ما يعلم أنّه لا ينتفع به . ( حن ، 50 ، 5 )
أمور عاميّة مطلقة
- الأمور العاميّة المطلقة التي تسوق الذهن إلى الانقياد المطلق تسمّى المقاييس والقياسات . ( كأم ، 98 ، 11 )
أمور في التعليم
- منها ( الأمور في التعليم ) استعمال الألفاظ الدالّة على الشيء وحدّ الشيء وأجزاء حدّه وجزئيّاته وكلّيّاته ورسوم الشيء وخواصّه وأعراضه ، وشبيه الشيء ومقابله ، والقسمة والمثال والاستقراء والقياس ووضع الشيء بحذاء العين . ( كأم ، 87 ، 12 )
أمور كلّية
- إن الأمور الكلّية ليس لها وجود في الأعيان ، وإن التعليمات بذواتها مفارقة ، وإن المثل والصور الطبيعية لا يجوز أن توجد مفارقة قائمة بذواتها ، وإن الخير والنظام المقصود بالذات ، فأما الشر فإنه لاحق لأمور لم يكن بدّ من وجودها وعلى سبيل العرض لكونها خيرا ولم يكن من أتباع البشر لها . ( ردق ، 10 ، 20 )
أمور لها أشياء متقدّمة ومتأخّرة
- الأمور التي يوجد لها أشياء متقدّمة ومتأخّرة صنفان : أحدهما التي متقدّماتها أعرف عندنا من المتأخّرات عنها ، وما كان كذلك كانت النقلة فيها من الأقدم .
فالأقدم إلى المتأخّر فالمتأخّر على النظام ، على أن تجعل المتقدّمة حدودا وسطى في البراهين على الاطلاق ، والثاني هو الذي المتأخّرات عنه أعرف عندنا من المتقدّمات له . فما كان كذلك فإنّا نحدّه أوّلا بأعرف المتأخّرات عندنا ، ثم ننتقل منها إلى التي هي أقدم ، بأن نجعل المتأخرة حدودا وسطى في الدلائل ، بمنزلة ما عليه الأمر في أكثر الأمور الطبيعية . ( كبش ، 50 ، 22 )
أمور مصدّقة
- الأمور التي يطلب التصديق بها ، إما مفردة وإمّا مركّبة . ( كبش ، 80 ، 22 )
أمور مطلقة ومفصّلة
- الأمور التي توجد مطلقة وتوجد مفصّلة فإنّ معرفة المطلق منها والمجمل العامّ تتقدّم