تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 89

مساهمون:

صالفارابي ٨٩
ولذلك أنكر خلق أن يكون كثير من التي تدلّ عليها الألفاظ موجودة أو صادقة ، مثل " البياض " و " السواد " و " الطول " ، بل يزعمون أنّ الموجود هو " الأبيض " لا " البياض " و " الطويل " لا " الطول " . ( كحر ، 76 ، 16 ) - التسمية إذا حصلت بالألفاظ وأصلحت على مرّ الدهور إلى آن أن تحصل صناعة ، وجد فيها ما هو مشتقّ وما هو غير مشتقّ ، ووجد فيها ما يدلّ على معان منتزعة عن المشار إليه وعلى ما يدلّ على هذه المعاني بأعيانها من حيث المشار إليه موصوف بها - وهذا بعضه يدلّ على ما هو المشار إليه وبعضه يدلّ على غيره من المعقولات . ( كحر ، 77 ، 9 ) - الألفاظ الدالّة عليها ( المعاني ) ، فإنّه ينبغي أن تكون هناك ألفاظ مشكّلة بأشكال تدلّ عليها من حيث هي منتزعة مفردة عن المشار إليه ، وألفاظ أخر تدلّ عليها من حيث المشار إليه منطو فيها بالقوّة . ( كحر ، 77 ، 15 ) - ( الألفاظ ) من حيث هي صفات المشار إليه والمشار إليه موصوف بها أحرى بأن تكون موجودة خارج النفس منها كلم . وهذه تسمّى عند نحويّي العرب « مصادر » وهي تصرّف في الأزمان الثلاثة . ( كحر ، 77 ، 22 ) - الألفاظ . . . بعضها ألفاظ دالّة على أجناس وأنواع وبالجملة الكلّيّات ، ومنها دالّة على الأعيان والأشخاص . ( كحر ، 139 ، 13 ) - يطلب النظام في الألفاظ تحرّيا لأن تكون العبارة عن معان بألفاظ شبيهة بتلك المعاني . ( كحر ، 140 ، 6 ) - يحتاج فيما حدث في النفس من كلّيّات الألفاظ وقوانين الألفاظ إلى ألفاظ يعبّر بها عن تلك الكلّيّات والقوانين حتّى يمكن تعليمها وتعلّمها . ( كحر ، 147 ، 16 ) - اشترط فيه ( الزمان ) أنه دالّ على زمان محصّل لتخرج عنها الألفاظ الدالّة من الأسماء على أزمنة فيها غير محصّلة ، مثل السرعة والإبطاء . ( كعب ، 135 ، 3 ) - الألفاظ التي سبيلها أن تقترن بالأسماء المائلة ، أمّا من الأدوات فأدوات النسبة كلها ، كقولنا لزيد وبزيد ومن زيد وفي زيد وغيرها من أدوات النسبة . وأمّا من سائر الألفاظ فألفاظ الإضافة أسماء كانت أو كلما ، كقولنا مال زيد وغلام زيد . ( كعب ، 136 ، 17 ) - إن في الألفاظ أشياء منزلتها منها منزلة الأذرع من الأطوال ، فإن الألفاظ تأتلف من الحروف ، والحروف منها مصوّت ومنها غير مصوّت . ( كم ، 93 ، 14 )

ألفاظ الأمة

- ( توضع الألفاظ عند أمة ) أوّلا لما عرفوه ببادئ الرأي المشترك وما يحسّ من الأمور التي هي محسوسات مشتركة من الأمور النظريّة مثل السماء والكواكب والأرض وما فيها ، ثمّ لما استنبطوه عنه ، ثمّ من بعد ذلك للأفعال الكائنة عن قواهم التي هي لهم بالفطرة ، ثمّ للملكات الحاصلة