وطريق إكرام البدن هو لزوم التأديب الخلقي . وبيّن ( أفلاطون ) هذا المعنى بكلام مشبع وأمثلة نافعة . ثم أخذ يبيّن أن السنن في تأديب الصبيان لإكرام البدن ليست هي غير السنن في تأديب الكهول والمشائخ إذا كانوا جهّالا . ثم بيّن أن السنن في تأديب الأبدان التي للغرباء ينبغي أن يكون مميّزا عمّا للأقارب ، فإن في تأديب الأبدان عقوبات على الجرائم ، وإذا جعل الغريب والقريب فيها سواء أدّى ذلك إلى فساد السنن والنواميس . ( كنو ، 26 ، 5 )
آلات الأوتار المطلقة
- الآلات التي تستعمل فيها الأوتار مطلقة ، وهي التي يجعل فيها لكلّ نغمة على حيالها وتر مفرد ، مثل المعازف والصّنوج وما جانسها . ( كمس ، 822 ، 11 )
- أمّا في استخراج نغم الآلات التي تستعمل فيها الأوتار المطلقة ، وفي ترتيب أصناف الأجناس في أوتارها فليس يكتفى فيها بمعرفة النّسب وجودة التّقدير وإحساس المتساوية التّمديد والمختلفة التّمديد ، لكن ، يحتاج فيها إلى أن يكون الإنسان مرتاض السّمع ، إمّا رياضة تامّة وإمّا قريبة من التّمام . ( كمس ، 824 ، 4 )
آلات الحلوق الموسيقية
- الذي يحاكي الحلوق من الآلات ويساوقها أكثر من غيرها هو الرّباب ، وأصناف المزامير ، ثمّ العيدان ثمّ المعازف وما جانسها ، ثم سائر تلك التي ذكرناها إلى أن ينتهى إلى الزّفن ، والزّفن أنقص شيء حوكي به الألحان وبأقلّ شيء يوجد فيها ، وتلك هي الحركة التي تتقدّم القرع ، فأقيمت نهاية الحركة مقام القرع أو التّصويت . ( كمس ، 80 ، 3 )
آلات النغم المشهورة
- إنّ الآلات المشهورة : منها ما يحدث فيها النّغم بأن تحرّك أوتارها فتهتزّ . ومنها ما يحدث فيها النغم بتسريب الهواء في تجويفاتها شيئا شيئا ، مثل المزامير وما جانسها . ومنها ما يحدث فيها النّغم بأن يجرّ على أوتارها أوتار أخر ، أو ما يقوم مقام الأوتار . ( كمس ، 496 ، 10 )
آلة
- كلّ آلة فإنّ عدد القوى الموجودة فيها والظاهرة منها على عدد الأبعاد العظمى الموجودة فيها . ( كمس ، 541 ، 1 )
ألحان
- الألحان وما ينسب إليها هي من الأشياء التي تحسّ وتتخيّل وتعقل ، وأمّا الفحص عنها - هل ما يحسّ منها هو الذي يتخيّل بعينه أو يعقل ، أو الذي يحسّ منها غير الذي يتخيّل أو يعقل ، أو أنّ ما يحسّ وهو بحال يتخيّل ويعقل وهو بحال أخرى ؟ - فليس هو فحصا يخصّ هذه وحدها ، لكنّه يعمّ جميع الموجودات التي تجانسها .
( كمس ، 48 ، 10 )