تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 76

مساهمون:

صالفارابي ٧٦
بالأقاويل التي ينحى بها نحو هذه الأشياء ، وهي المخصوصة عندنا ( الفارابي ) باسم الأقاويل الشّعريّة ، وإن كان كثير من الناس يسمّي بهذا الاسم جميع الأقاويل الموزونة . ( كمس ، 1184 ، 9 ) - الأقاويل الشّعريّة ، منها ما يستعمل في الأمور التي هي جدّ ( نافعة للإنسان ) ، ومنها ما شأنها أن تستعمل في أصناف اللّعب . وأمور الجدّ هي جميع الأشياء النّافعة في الوصول إلى أكمل المقصودات الإنسانيّة ، وذلك هو السّعادة القصوى ، وقد حصّلت هذه الغاية والأشياء التي بها يوصل إليها في موضع آخر ، وتبيّن هنالك أنّ الغاية القصوى ليست هي اللّعب ، وأنّ أصناف اللّعب إنّما يقصد بها تكميل الرّاحة ، والراحة إنّما يقصد بها استرداد ما ينبعث به الإنسان نحو أفعال الجدّ . ( كمس ، 1184 ، 11 )

أقاويل قياسية

- الأقاويل القياسية ، سواء كانت مركوزة في النفس أو خارجة بالصوت ، فهي مؤلّفة : أما المركوزة في النفس فمن معقولات كثيرة مرتبطة مرتّبة تتعاضد على تصحيح شيء واحد ؛ والخارجة بالصوت فمن ألفاظ كثيرة مرتبطة مرتّبة تدلّ على تلك المعقولات وتساويها ، فتصير باقترانها إليها مترادفة ومتعاونة على تصحيح شيء عند السامع . ( كأح ، 69 ، 10 ) - الأقاويل القياسية إنّما تؤلّف عن الأقاويل البسيطة فتصير أقاويل مركّبة . وأقل الأقاويل المركّبة ما كان مركّبا عن قولين بسيطين ، وأكثرها غير محدود . ( كأح ، 70 ، 1 )

أقاويل متصلة ومنفصلة

- الأقاويل المتصلة والمنفصلة التي ليست بالطبع ولا هي اضطرارية بل التي تتّفق اتفاقا أو تكون في وقت ما أو تجعل متصلة أو منفصلة باصطلاح فهي تخصّ بأقاويل وضعية . والقياسات الكائنة عنها تسمّى قياسات الوضع . ( كجد ، 103 ، 5 )

أقاويل متقابلة

- إن الأقاويل المتقابلة من جهة الإيجاب والسلب ، كما قد أحصيت ، هي خمسة أصناف : شخصيتان ومتضادتان ، وما تحت المتضادتين ، ومتناقضتان ، ومهملتان . ولكل واحدة من هذه الخمسة نظر في الأقاويل الموجبة التي موادها متضادّة . ( شع ، 194 ، 5 ) - الأقاويل التي تتقابل على أنها موجبة وسالبة هي أعمّ من نظائرها التي تتقابل بأن تؤخذ محمولاتها أضدادا ، إذ كانت تلك تقتسم الصدق والكذب ، كانت موضوعاتها موجودة أو غير موجودة ، كانت محدودة أو غير محدودة . ( كم ، 126 ، 5 )

أقاويل محاكية

- كما أن الإنسان إذا حاكى بما يعمله شيئا
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 76 | جيرار جهامي