المقدّمات الأول ومنها يصار إلى العلوم المتأخّرة التي تحصل عن فحص واستنباط وتعليم وتعلّم . ( كسع ، 2 ، 10 )
أشياء مفردة كثيرة
- الأشياء المفردة الكثيرة إنما تصير صنائع أو في صنائع بأن تحصر في قوانين تحصل في نفس الإنسان على ترتيب معلوم :
وذلك مثل الكتابة والطب والفلاحة والعمارة وغيرها من الصنائع عملية كانت أو نظرية . ( كأح ، 45 ، 13 )
أشياء ممكنة
- الأشياء الممكنة لا يجوز أن تمرّ بلا نهاية ، في كونها علّة ومعلولا . ولا يجوز كونها على سبيل الدور ، بل لا بدّ من انتهائها إلى شيء واجب ، هو الموجود الأول . ( عم ، 4 ، 8 )
أشياء منطقية
- ( الأشياء ) المنطقية هي التي سبيلها أن تستعمل آلات في أن تعلم بها الأمور النظرية والعملية ، وبها يحترز من الغلط في المعقولات ، وبها يمتحن الصدق والكذب في الأخبار والأقاويل . ( كجد ، 20 ، 8 )
أشياء موضوعة لأصناف الإضافة
- الأشياء الموضوعة لأصناف الإضافة أمور داخلة تحت سائر الأجناس العالية ، فقد تكون تحت الكمية ، مثل الستة والثلاثة ، فإنّ الستة ضعف الثلاثة والثلاثة نصف الستة . وقد تكون تحت الجوهر ، مثل زيد وعمرو الموضوعين للأبوة والبنوّة . ( كم ، 104 ، 5 )
أشياء نظرية
- ( الأشياء ) النظرية هي القضايا الكلية التي لا يمكن الإنسان أن يفعل بإرادته جميع أشخاصها . ( كجد ، 20 ، 6 )
أصحّ الأدلة
- أصحّ الأدلّة هو الذي بوجوده يلزم أن يوجد الشيء حيث كان وفي أي موضوع كان وأي وقت كان . ثم الذي بوجوده يوجد الشيء في الأكثر : إما في أكثر ما يقال عليه الدليل ، أو في أكثر الأوقات .
وبعد هذين فإن الدليل أيضا هو الذي بوجوده يلزم أن يوجد الشيء ، وبوجوده أيضا يلزم أن يوجد ضدّ ذلك الشيء ، حتى يكون ذلك الأمر الواحد دليلا على الشيء ودليلا أيضا على ضدّه . ولا يمتنع أن يكون من هذا الصنف ما دلالته على أحد الضدّين أشدّ من دلالته على الضدّ الآخر ، أو دلالته بالسواء عليهما . وهذه كلها تأتلف في الشكل الأول تأليفا قياسيّا ، إلّا أن الضعف الذي يوجد فيه هو من قبل مادته ، لا من جهة تأليفه . ( كخط ، 113 ، 16 )
أصناف الألحان
- إنّ أصناف الألحان ثلاثة : أحدها ، الألحان الملذّة . والثاني ، الألحان