تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 58

مساهمون:

صالفارابي ٥٨
فوجودها إذن بالعرض . ولست أعني بقولي هذا أنّ الكلّيات هي أعراض ، فيلزم أن تكون كلّيات الجواهر أعراضا ؛ لكنّي أقول : إنّ وجودها بالفعل على الإطلاق إنّما هو بالعرض . ( جم ، 85 ، 11 )

أشياء عملية

- ( الأشياء ) العملية هي الكلّيات التي يمكن الإنسان أن يعمل جميع أشخاصها بإرادته . ( كجد ، 20 ، 7 )

أشياء غائيّة

- لمّا كانت الأشياء التي ينحى بها نحو غاية ما ، منها ما هو ضروريّ في نيل تلك الغاية ، ومنها ما هو معين للضّروريّ ، ومنها ما هو مظهر له ومكشف ، ومنها ما هو زينة به وبهاء ، ومنها ما هو مفخّم له ، ومنها ما إذا انضاف إلى الضّروريّ كان أحرى أن ينال به الغاية أسرع وأفضل ، لزم في الأشياء التي منها يلتئم اللّحن المقصود به غاية ما ، أن تنقسم هذه الأقسام بأعيانها ، فيكون في أجزاء اللّحن ما هو مظهر له ظهورا أكمل ، حتى تسمع نغمه أجود ، وينبغي أن تفضّل هذه الأشياء كلّها بحسب ما يمكن القول أن يفصّله . ( كمس ، 490 ، 4 )

أشياء كائنة فاسدة

- الأشياء الكائنة الفاسدة التي تظهر - إنما تظهر من الأمزجة التي تظهر فيها على النسب المختلفة التي تعطيها الاستعداد لقبول الخلق المختلفة التي بها قوامها . ( عم ، 14 ، 10 )

أشياء كثيرة كائنة عن مبدأ واحد

- لا يمتنع أن تكون أشياء كثيرة كائنة عن مبدأ واحد ويكون واحد من تلك الأشياء الكثيرة هو المعلوم وحده عندنا منذ أول الأمر ويكون ذلك المبدأ . وتلك الأشياء الأخر الكائنة عنه خفيّة فنرتقي من ذلك الواحد المعلوم إلى علم المبدأ . فيعطينا ذلك الواحد في ذلك المبدأ ، علم وجوده فقط . ثم نستعمل ذلك المبدأ مقدّمة في تبيين تلك الأشياء الأخر الخفيّة الكائنة عنه فنشحط منه إلى علم وجودها وسبب وجودها معا . ( كسع ، 7 ، 14 )

أشياء كثيفة

- سئل ( الفارابي ) عن الأشياء الكثيفة أيّها تقارنها الصلابة ، وأيّها يقارنها اللين ؟ فقال : الأشياء الكثيفة إذا وجد لأجزائها اتّحاد واتّصال بعضها ببعض بإحكام ؛ حدث فيها الصلابة . وإذا لم يوجد لأجزائها اتّحاد ولا إحكام حدث فيها اللين . ومن خاصّة الصلب أن ينفعل بعسر ويفعل بسرعة ، ومن خاصّة الليّن أن ينفعل بسهولة ويفعل بعسر . ( جم ، 82 ، 12 )

أشياء محسوسة

- الأشياء التي تحصل محسوسة ، منها ما تحصل محسوسة بالطّبيعة ، ومنها ما تحصل بالصّناعة . ( كمس ، 482 ، 1 )
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 58 | جيرار جهامي