الانفعاليّة . والثالث ، الألحان المخيّلة ، والألحان الطبيعيّة للإنسان ما فعلت في الإنسان أحد هذه ، إمّا في الجميع وفي جميع الزمان ، وإمّا في الأكثر وفي أكثر الزمان ، وأكثرها فعلا هي أكثر طبيعيّة .
والملذّة منها ، تستعمل للرّاحات وفي كمال الرّاحات ، والانفعاليّة تستعمل حيث يقصد بها حدوث الأفعال الكائنة عن انفعال ، أو حصول الأخلاق التابعة لانفعال ما ، والمخيّلات تستعمل حيث تستعمل الأقاويل الشعريّة وأنحاء من الخطبيّة ، ومنافعها تابعة لمنافع الأقاويل الشعريّة .
( كمس ، 66 ، 11 )
أصناف الألفاظ
- أصناف الألفاظ التي تشتمل عليها صناعة النحو ( قد ) يوجد منها ما يستعمله الجمهور على معنى ويستعمل أصحاب العلوم ذلك اللفظ بعينه على معنى آخر . ( كأم ، 43 ، 1 )
أصناف التأليف البرهانية
- الصنف الأوّل من أصناف التأليف ( البرهانية ) هو هذا : ( 1 ) أحدّ لب ، وب حدّ لج / . ( 2 ) أجنس لب ، وب جنس لج . ( 3 ) أفصل لب ، وب فصل لج . ( 4 ) أحدّه ب ، وب حدّه ج . ( 5 ) أفصله ب ، وب فصله ج . ( 6 ) أفي حدّه ب وب في حدّه ج . ( 7 ) أفي حدّه جنس ب ، وب في حدّه جنس ج . ( 8 ) أفي حدّ ب وب في حدّ ج . ( كبش ، 33 ، 15 )
أصناف العدم
- إن أصناف العدم هي التي يدلّ عليها قولنا لا كذى ، وقولنا لا كذى مثل لا عادل ولا بصير . ( شع ، 39 ، 12 )
أصناف القياسات والمخاطبات
- أصناف القياسات والصنائع القياسية ، وأصناف المخاطبات التي تستعمل لتصحيح شيء ما في الأمور كلها . . . هي في الجملة خمسة : يقينية ، وظنّية ، ومغلّطة ، ومقنعة ، ومخيّلة . وكل واحدة من هذه الصنائع الخمس لها أشياء تخصّها ، ولها أشياء أخر تشترك فيها .
( كأح ، 69 ، 5 )
أصوات لا تكتب
- قوله ( أرسطو ) الأصوات أيضا التي لا تكتب يعني بها الأصوات التي لم يتّفق أن دلّ عليها بالخطوط . نجدها قد تدلّ يعني تدلّ تلك البهائم التي تصوّت بها بعضها بعضا على ما في نفوسها من مفزع أو ملذ أو مؤذ ، فإن كثيرا من الحيوانات تنذر بعضها بعضا . ( شع ، 31 ، 23 )
أصول الألحان ومبادئها
- النّغم التي منزلتها منزلة السّدى ( خيوط طولية في النسيج ) واللّحمة في الثّوب ، فلنسمّها " أصول الألحان ومبادئها " .
والصّنف الثاني ، فلنسمّه " تزييدات الألحان " ( زيادة نغم من جنسها ) ، ثمّ نجد من الألحان ما تزييداته تزييدات لذيذة