ينفرد وحده دون سلب محمول الإيجاب الأول ، بل إنما يكون أبدا مقرونا بالسلب .
وإن السلب وحده مكتف بنفسه في أن يكون مقابلا للإيجاب ، من غير حاجة به إلى أن يكون مقارنا للضدّ . ( شع ، 209 ، 18 )
- الأشياء التي تؤخذ في جواب أيّ شيء هو بعضها يفاد به معرفة ما يتميّز به الشيء في ذاته عن غيره وبعضها يفيد معرفة ما يتميّز به الشيء في أحواله فقط عن غيره ، فالفصول الذاتيّة تفيد تميّز الشيء عن غيره في ذاته لا في أحواله . ( كأم ، 74 ، 9 )
- لمّا كانت الأشياء التي ليست لها أجناس أو التي ليست لها فصول ذاتيّة لم يمتنع أن تكون لها أعراض ، صارت بسبب ذلك لا يمتنع أن يكون لها رسوم . ( كأم ، 79 ، 15 )
- الأشياء التي سبقت معرفتنا بها هي الأشياء التي تقدّمت خيالاتها في النفس واعتقد فيها أنّها حقّ ، والتي سبقت خيالاتها في النفس هي المعقولات عن الألفاظ لا الألفاظ . ( كأم ، 101 ، 1 )
- بيّن أنّ الأشياء التي ترتّبت في الذهن ليست هي الألفاظ لكن معاني معقولة .
( كأم ، 101 ، 4 )
- ليست الأشياء التي ترتّب في الذهن هذا الترتيب حتّى يكون عن ترتيبها قياس هي معان مقرونة بها ألفاظها الدالّة عليها ، من قبل أنّه لا فرق بين أن يقال ذلك وبين أن يقال إنّها معان مقرونة بها الخطوط الدالّة عليها . ( كأم ، 101 ، 13 )
- إنّ الأشياء التي ليس يوجد فيها ضدّ أصلا ، فإنّ الكذب فيها هو الضدّ المعاند للحق . ومثال ذلك من ظنّ بإنسان أنّه ليس بإنسان ، فقد ظنّ ظنّا كذبا . ( كجم ، 91 ، 12 )
- الأشياء التي قوام الشيء من خارج النفس متى أخذت من حيث هي معقولة ومن حيث هي معقول ذلك الشيء قيل فيه إنّه ماذا هو الشيء ، ومتى أخذت من حيث هي قوام ذلك الشيء من خارج قيل فيه إنّه بماذا هو الشيء . ( كحر ، 171 ، 9 )
- الأشياء التي تعلم منها ما يعلم لا باستدلال ولا بفكر ولا برويّة ولا باستنباط ، ومنها ما يعلم بفكر ورويّة واستنباط . ( كد ، 64 ، 12 )
- ( الأشياء ) تعلم أو توجد لا بفكر ولا باستدلال أصلا أربعة أصناف : مقبولات ومشهوارت ومحسوسات ومعقولات أول .
( كد ، 64 ، 13 )
- الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا ، وهو كلّي الجوهر ، ومنها ما هو على موضوع وهو في موضوع ما ، وهو كلّي العرض ، ومنها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا ، وهو شخص العرض ، ومنها ما ليس هو في موضوع ولا على موضوع أصلا ، وهو شخص الجوهر . ( كم ، 90 ، 6 )
- الأشياء إنّما تنتظم وتحصل كاملة الوجود عن صنفين من الأمور : أحدهما الأمور التي بها يحصل وجودها الضّروريّ ، والثاني الأمور التي بها يحصل وجودها
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 56
مساهمون: جيرار جهامي
صالفارابي ٥٦