وهو شخص العرض . والعرض المذكور في هذا الموضع أعمّ مما تقدّم ذكره في إيساغوجي ؛ فإنّ ذلك جنس وما تقدّم ذكره نوعان له . ( جم ، 110 ، 8 )
- ليست الأشخاص وحدها فقط هي التي تشترك في الحمل عليها كلّيّات عدّة ، لكن قد يمكن أن يوجد كلّيّ تشترك في الحمل عليه عدّة كلّيّات أخر . ( كأم ، 64 ، 21 )
- إذا كانت أشخاص ، واشتركت في الحمل عليها كلّيّات عدّة تدلّ عليها ألفاظ مفردة ، وكان جميعها يليق أن يؤخذ في جواب المسألة عنها بما هي ، فإنّ أخصّ تلك الكلّيّات يسمّى النوع ، والباقية التي هي أعمّ تسمّى الجنس . ( كأم ، 66 ، 1 )
- الأشخاص التي تختلف في جميع التي تحمل عليها من طريق ما هو تسمّى المختلفة بالأجناس العالية . ( كأم ، 70 ، 1 )
- الأشخاص التي تختلف في بعض وتشترك في بعض تسمّى المختلفة بالنوع . ( كأم ، 70 ، 2 )
- ( الأشخاص ) التي لا تختلف أصلا في كلّيّ يحمل عليها من طريق ما هو تسمّى المختلفة بالعدد . ( كأم ، 70 ، 3 )
- الأشخاص التي نوعها الأخير واحد بعينه هي المختلفة بالعدد مثل زيد وعمرو وخالد ، والأشخاص التي أنواعها الأخيرة مختلفة هي المختلفة بالنوع مثل زيد وشخص « فرس وشخص » ثور . ( كد ، 78 ، 1 )
- الأشخاص ضربان : ضرب له موضوع يعرّف من موضوعه ما هو خارج عن ذاته ، ولا يعرف من موضوع أصلا : وذلك شخص العرض ، وضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته ولا شيئا خارجا عن ذاته ، وهو شخص الجوهر . ( كم ، 89 ، 4 )
أشخاص الإنسان
- طبيعة الإنسان بما هي تلك الطبيعة غير كائنة ولا فاسدة بل مبدعة وهي مستبقاة بأشخاصها الكائنة والفاسدة . وأما أشخاص الإنسان فإنها كائنة وفاسدة ، وكذلك طبيعة كل واحدة من العناصر مبدعة غير كائنة ولا فاسدة وهي مستبقاة بأشخاصها . ( رتع ، 8 ، 18 )
أشخاص الجوهر
- أشخاص الجوهر هي التي يقال إنها جواهر أول وكلياتها جواهر ثوان ، لأن أشخاصها أولى أن تكون جواهر ، إذ كانت أكمل وجودا من كلياتها . ( كم ، 91 ، 10 )
- الشيء إنما يصير معقولا بأن تعرف ماهيته ، وأشخاص الجوهر إنما تصير معقولة بعقل كليّاتها . ( كم ، 91 ، 19 )
- أشخاص الجوهر إذا تحتاج في أن تكون معقولات إلى كليّاتها ، وكلياتها تحتاج في أن تكون موجودة إلى أشخاصها ، إذ لو لم توجد أشخاصها لكان ما يتوهم منها في النفس مخترعا كاذبا ، وما هو كاذب فغير موجود . ( كم ، 92 ، 1 )