أو بتفاضل ، كان ذلك الواحد يسمّى باسمها هي أو كان يسمّى باسم غير اسمها . وهذه غير المتّفقة أسماؤها وغير المتواطئة أسماؤها ، وهي متوسّطة بينهما ، وقد تسمّى المشكّكة أسماؤها . ( كحر ، 161 ، 4 )
أسماء منقولة
- الأسماء المنقولة تستعمل في العلوم وفي سائر الصنائع . ( كعب ، 143 ، 15 )
- الأسماء المنقولة كثيرا ما تستعمل في الصنائع التي إليها نقلت مشتركة ، مثل اسم الجوهر فإنه منقول إلى العلوم النظرية ، ويستعمل فيها باشتراك ، وكذلك الطبيعة ، وكثير غيرها من الأسماء ، والتي تقال باشتراك فقد يضطر إلى استعمالها في الصنائع كلها . ( كعب ، 143 ، 19 )
أسماء منقولة إلى المعاني الفلسفية
- الأسماء المنقولة إلى المعاني الفلسفيّة فإنّا إنّما نأخذ معانيها التي للدلالة عليها أوّلا نقلت لا التي استعملت بعد نقلهم إيّاها إليها استعارة ومجازا واتّساعا لتعلّق كثير من المعاني وشبهها بالمعاني الفلسفيّة التي إليها أوّلا كانت نقلت . ( كحر ، 165 ، 9 )
أسماء الوجود الأول
- الأسماء التي ينبغي أن يسمّى بها ( الوجود ) الأول ، هي الأسماء التي تدلّ في الموجودات التي لدينا ، ثم في أفضلها عندنا ، على الكمال وعلى فضيلة الوجود ، من غير أن يدل شيء من تلك الأسماء فيه هو على الكمال والفضيلة التي جرت العادة أن تدل عليها تلك الأسماء في الموجودات التي لدينا وفي أفضلها ، بل على الكمال الذي يخصّه هو في جوهره .
( كأر ، 42 ، 3 )
أسماء وكلم
- أقول ( أرسطو ) : إن الكلم إذا قيلت على انفرادها فهي تجري مجرى الأسماء فتدلّ على شيء . فهذا هو ( يقول الفارابي ) الذي تشترك فيه الأسماء والكلم وهو أن كل واحد منهما يدلّ بذاته وانفراده على معنى ما وطبيعة يصحّ معقوله في النفس من غير أن تحتاج لا الكلم ولا الأسماء إلى أن تقرن بغيرها من أجزاء القول . وإنما قصد بهذا الفرق بين الأسماء والكلم وبين أجزاء القول التي تسمّى الأدوات ويسمّيها نحويّو العرب حروف المعاني فإن تلك ليست تدلّ على معنى أصلا دون أن تقرن باسم أو كلمة أو بهما جميعا وهي مضطرّة في أن تدلّ على شيء إلى اسم أو كلمة . والاسم والكلمة ليس واحد منهما مضطرّا في دلالته على الشيء إلى دلالة أصلا . ( شع ، 43 ، 6 )
- بان أن الأسماء والكلم ، إذا بدّلت أماكنها التي جرت العادة في الأكثر أن ترتّب فيها ، فإن كان ذلك إيجابين ، كانت دلالتهما واحدة . وإن كانت سلبا كانت