هو ؟ . فقال : الأسماء على ضربين : ضرب منهما أسماء سمّيت بها أمور لم يقصد بتلك التسمية معنى واحد معلوم ؛ وهي الأسماء المشتركة المتّفقة . والضرب الآخر أسماء سمّيت بها أمور قصد بتلك التسمية معان معلومة ؛ وهي تنقسم أيضا قسمين :
قسم فيه أسماء لأمور قصد بتلك التسمية معان معلومة ، والمسمّيات لا تتقدّم ولا تتأخّر في ذلك المعنى ؛ وهي المتواطئة أسماؤها . وقسم آخر أسماء لأمور قصد بالتسمية معان معلومة والمسمّيات تتقدّم وتتأخّر بحسب تلك الأسماء ، وهي الأسماء المشكّكة ؛ مثل الجوهر والعرض والقوّة والفعل والنهي والأمر وما أشبهها .
( جم ، 87 ، 8 )
أسماء مشتقة
- إن ما تدلّ عليه الأسماء المشتقة فهي كلها أعراض وإن كانت هذه المحمولات تعرف من موضوعاتها أشياء خارجة عن ذواتها .
( كجد ، 95 ، 17 )
- إن أردت أن تعرف تلك المقولات أن تكون قد عرفت المتّفقة أسماؤها ؛ والمتواطئة أسماؤها ؛ والمتوسّطة بين المتّفقة أسماؤها وبين المتواطئة أسماؤها وهي التي تسمّى باسم واحد مشتق وهي المشتقة . ( كحر ، 71 ، 1 )
أسماء مشتقّة وكلم وجودية
- أما الأسماء المشتقّة فإن الكلم الوجودية تستعمل معها على أنها روابط والدليل على ذلك أنها قد تتصرّف في الأزمان . فإنّا نقول كان ماشيا وسيكون ماشيا وهو الآن ماش . فليست الأسماء المشتقّة كلما أصلا لا مصرّفة ولا غير مصرّفة . ( شع ، 42 ، 19 )
أسماء مشكّكة
- سئل ( الفارابي ) عن الاسم المشكّك ما هو ؟ فقال : الأسماء على ضربين : ضرب منهما أسماء سمّيت بها أمور لم يقصد بتلك التسمية معنى واحد معلوم ؛ وهي الأسماء المشتركة المتّفقة . والضرب الآخر أسماء سمّيت بها أمور قصد بتلك التسمية معان معلومة ؛ وهي تنقسم أيضا قسمين :
قسم فيه أسماء لأمور قصد بتلك التسمية معان معلومة ، والمسمّيات لا تتقدّم ولا تتأخّر في ذلك المعنى ؛ وهي المتواطئة أسماؤها . وقسم آخر أسماء لأمور قصد بالتسمية معان معلومة والمسمّيات تتقدّم وتتأخّر بحسب تلك الأسماء ، وهي الأسماء المشكّكة ؛ مثل الجوهر والعرض والقوّة والفعل والنهي والأمر وما أشبهها .
( جم ، 87 ، 13 )
- يتّفق في كثير من الأمور أن يكون المعنى الأقدم في المعرفة هو أشد تأخّرا في الوجود والآخر منهما أشدّ تقدّما في الوجود ، فيكون اسما لها واحدا لأجل تشابه نسبها إلى أشياء كثيرة ، أو لأجل على أنّها تنسب إلى شيء واحد إمّا بتساو