تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 41

مساهمون:

صالفارابي ٤١
لأجل أنّ كلّ واحد منها يتكوّن عن كلّ واحد ؛ وأنّ سائر الأجسام المتكوّنة إنّما تتكوّن عنها ؛ وأنّ فيها مبادئ وقوى بها يتكوّن بعضها عن بعض ولأجلها يتكوّن عنها سائر الأجسام المتكوّنة . ( فأر ، 99 ، 18 ) - الأسطقسّات . . . لمّا كانت متضادّة في ماهيّاتها التي هي بها بالفعل وفي القوى التي هي بها أسطقسّات ، وكان بعضها يفعل في بعض وبعضها ينفعل عن بعض ، وكانت متجاورة ، لم يمتنع أن يكون في كلّ واحد منها ما يبلغ الغاية أو قد بلغ الغاية ممّا به كمال ما يتجوهر به وكمال ماهيّته أكثر ما يمكن فيه ، وكذلك في القوّة التي هو بها أسطقسّ خالص أقصى ما يمكن فيه من القوّة وأكثرها إفراطا ، ومنه ما يكون دون ذلك في الكمال ، وما هو دون الثاني ، إلى أن ينتهي إلى أنقص ما يمكن أن يكون في ماهيّته ، حتّى إن انتقص عن ذلك صارت ماهيّته ماهيّة أسطقسّ آخر في أدنى ما يمكن أن يكون للآخر ماهيّة . ( فأر ، 103 ، 20 ) - الأسطقسّات ، مثل النار والهواء والماء والأرض وما جانسها من البخار واللهيب وغير ذلك ؛ والمعدنية مثل الحجارة وأجناسها والنبات والحيوان غير الناطق والحيوان الناطق . ( كأر ، 46 ، 12 ) - الأسطقسّات أربع ، وصورها متضادة . ومادة كل واحدة منها قابلة لصورة ذلك الأسطقسّ ولضدّها . ( كأر ، 48 ، 1 ) - أما الأسطقسّات فإن المضاد المتلف لكل واحد منها هو من خارج فقط ، إذ كان لا ضدّ له في جملة جسمه . ( كأر ، 64 ، 12 )

أسطقسّات صناعة الموسيقى

- " الأسطقسّ " ، أعجميّة معرّبة عن اليونانيّة ، ومعناها الأصل أو الجوهر . وبالقياس إلى ذلك ، فاسطقسّات صناعة الموسيقى هي أدقّ أصولها ومبادئها الأول التي ترتكز عليها مادّة العلم والمعرفة بها . ( كمس ، 209 ، 9 )

أسطقسّات طبيعية

- إن الجسم البالغ في الحرارة بطبعه هو النار ، والبالغ في البرودة هو الماء ، والبالغ في الميعان هو الهواء ، والبالغ في الجمود هو الأرض . وإن هذه الأسطقسّات الطبيعية التي هي أصول الكون والفساد . ( ردق ، 9 ، 1 )

أسطقسّات وكائنات

- إن الأجرام السماوية لها تعقّلات كلّية وتعقّلات جزئية وهي قابلة لنوع من التغيّر التخيّلي يتبعه التخيّل الجسماني وهي الحركة ، فيكون اتّصال تخيّلاتها سببا لاتصال حركاتها الجسمانية ثم تصير هذه التغيّرات سببا للتغيّرات في الأسطقسّات وفي العالم الكون والفساد . وإن اشتراك هذه الأجرام السماوية في معنى واحد وهو اقتضاء الحركة المستديرة يكون سببا لاشتراك الأسطقسّات في مادة واحدة وإن اختلافها يكون سببا لاختلاف الأسطقسّات