- التمثيل وحده ليس يصحّ به اضطرارا وجود ( آ ) في ( ج ) ولا إن رفد بالاستقراء ، على أنه إن رفد بالاستقراء ، سقط تصحيح التمثيل فصار الاستقراء وحده هو المصحّح ، فلا يكون مرفدا بل يكون الناطق أو المتكلّم قد رفض التمثيل وانتقل عنه إلى الاستقراء . ( كق ، 43 ، 8 )
- إن صحّ ( وجود ( آ ) في ( ج ) ) بقياس من القياسات المذكورة فيما تقدّم سقط التمثيل والاستقراء ، فصار التصحيح لذلك القياس وحده . فيصير المصحّح لوجود ( آ ) في ( ج ) قياسا ولم يكن للتمثيل هناك غناء أصلا ولا للاستقراء . ( كق ، 43 ، 10 )
- الاستقراء هو تصفّح أشياء تحت أمر ليتبيّن صحة حكم ما حكم به على ذلك الأمر بنفي أو إثبات . ( كق ، 90 ، 11 )
- إنّ تصفّحنا هو الاستقراء ، ونتيجة الاستقراء هو إيجاب ذلك الشيء للأمر أو نفيه عنه . ( كق ، 90 ، 16 )
- الاستقراء قوته قوة قياس في الشكل الأول ، والحد الأوسط فيه هو الأشياء التي نتصفّح . ( كق ، 91 ، 3 )
- الاستقراء منه تام ومنه غير تام ، والتام هو أن « نتصفّح » جميع الأشياء الداخلة تحت موضوع المقدّمة التي « نقصد » بيانها بالاستقراء ، والناقص هو تصفّح أكثر أصناف تلك الأشياء . ( كق ، 91 ، 15 )
- الاستقراء نافع جدا في بيان ما إذا استعمل في قياس . ( كق ، 92 ، 4 )
- قد يقصد إلى بيان الشيء بالاستقراء ليستعمل ذلك الشيء مقدمة في قياس يقصد به إثبات محمول تلك المقدمة لبعض الأشياء الداخلة تحت موضوعها . ( كق ، 92 ، 7 )
- تبيّن أن الاستقراء لا يمكن أن يصحّح به شيء ليستعمل مقدمة في قياس يقصد به إثبات محمولها لبعض الأشياء التي تحت موضوعها أو نفيه عنه . ( كق ، 93 ، 6 )
- أن يكون للشبيه وحده غناء في تصحيح ذلك الوضع ( المأخوذ من التشابه ) لم نتعقبه أصلا بشيء آخر . إلا أنه يصير كثير الاختلاف جدا وإن تعقّبناه بشيء آخر لم يكن ما صحّ إنما صحّ بالشبيه وحده ، بل به وبشيء آخر ، فإن كان ذلك الآخر هو الاستقراء كان القول مركّبا من مثال واستقراء ، أو يكون إنما صحّ ذلك بالاستقراء دون الشبيه . ( كق ، 123 ، 19 )
- ( القضية ) التي محمولها شخص واحد ففي التمثيل ، وأما التي محمولها أشخاص كثيرة ففي الاستقراء . ( كد ، 76 ، 6 )
- تعمّد إحساس أشياء كثيرة مرارا كثيرة ليفعل العقل فيما يتأدّى إليه عن الحسّ فعله الخاصّ حتى يصير يقينا على أحد ذينك الوجهين يسمّى التّجربة ، وهو يشبه الاستقراء ، وليس هو به ، لأنّ الاستقراء هو ما لم يكن فيما تأدّى من الحسّ إلى الذّهن فعل خاصّ للعقل ، والتّجريب هو الذي به يفعل العقل فيما يتأدّى له عن الحسّ إلى الذّهن فعله الخاصّ حتى يصير يقينا ، ولذلك صارت الأشياء التي تحصل على التّجربة مبادئ أولى في البراهين ، ولذلك يقول " أرسطوطاليس " في مواضع :
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 38
مساهمون: جيرار جهامي
صالفارابي ٣٨