تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 39

مساهمون:

صالفارابي ٣٩
" إنّ الحسّ ينتفع به في مبادئ البراهين " ، وأراد به ما كان على هذه الجهة . ( كمس ، 96 ، 1 )

استقراء النظائر

- استقراء النظائر خاص بالجدل ، أو يؤتى بحدودها أو رسومها المشهورة ، حتى إذا فهم ( الجدلي ) معانيها صارت عنده في اليقين بها مثل يقينه بجزئياتها . ( كجد ، 35 ، 12 )

استقراء ومثال

- الاستقراء والمثال من بينها ( الأمور ) ينفعان في الثلاثة بأسرها - أعني أنّ فهم الشيء يسهل بهما والتصديق أيضا قد يقع بهما وينفعان في سهولة الحفظ . ( كأم ، 88 ، 2 )

استقصاء في أمر القياس

- الاستقصاء في أمر القياس فإنه قد يلحق عنه ضد ما قصد بالقياس . ( كق ، 61 ، 4 )

استين

- ليس في العربيّة منذ أوّل وضعها لفظة تقوم مقام « هست » في الفارسيّة ولا مقام « استين » في اليونانيّة ولا مقام نظائر هاتين اللفظتين في سائر الألسنة . وهذه يحتاج إليها ضرورة في العلوم النظريّة وفي صناعة المنطق . ( كحر ، 112 ، 2 ) - بعضهم رأى أن يستعمل لفظة « هو » مكان « هست » بالفارسيّة و « استين » باليونانيّة . ( كحر ، 112 ، 9 )

استيهالات جاهليّة

- ههنا شيء آخر محبوب جدّا عند كثير من أهل الجاهليّة وهو الغلبة . فإنّ الفائز بها عند كثير منهم مغبوط . ولذلك ينبغي أن يعدّ ذلك أيضا من الاستيهالات الجاهليّة . فإنّ أجلّ ما ينبغي أن يكرّم الإنسان عليه عندهم أن يكون مشهورا بالغلبة من شيء أو شيئين أو أشياء كثيرة ، وأن لا يغلب إمّا بنفسه وإمّا لأجل كثرة أنصاره أو قوّتهم أو بهما جميعا . وأن لا ينال إذا أريد بمكروه وينال هو غيره بالمكروه إذا أراد . فإنّ هذه عندهم حال من أحوال الغبطة ويستأهل بها الإنسان الكرامة عندهم . والأفضل في هذا الباب يكرّم أكثر . وإمّا أن يكون الإنسان ذا حسب عندهم ، والحسب عندهم يرجع إلى أحد الأشياء التي سلفت وذلك أن يكون آباؤه وأجداده إمّا موسرين ، وإمّا أن تكون اللذّة وأسبابها واتتهم كثيرا ، وإمّا أن يكونوا غلبوا من أشياء كثيرة . وإمّا أن يكونوا نافعين لغيرهم من هذه الأشياء - إمّا لجماعة وإمّا لأهل مدينة - وإمّا أن يكون قد تأتت لهم آلات هذه من جمال أو جلد أو استهانة بالموت ، فإنّ هذه من آلات الغلبة . ( كسي ، 90 ، 11 )

أسطقسّ

- الأسطقسّ سمّوه « العنصر » وسمّوا الهيولى « العنصر » أيضا - وأمّا الأسطقسّ فلا يسمّى « المادّة » و « الهيولى » - وربّما استعملوا « الهيولى » وربّما استعملوا « العنصر » مكان « الهيولى » . ( كحر ، 159 ، 4 )