( كعب ، 142 ، 18 )
- ليس ينبغي لأجل اشتراك الاسم في الممكن أن يظنّ بما هو ممكن في طبيعته أنه هو الممكن عندنا ، بمعنى أنه مجهول عندنا . ( كعب ، 161 ، 14 )
- الاسم لفظة مفردة دالّة على معنى يمكن أن يفهم وحده وبنفسه ، من غير أن يدلّ بذاته وبنيته وشكله على زمان ذلك المعنى ، وذلك مثل قولك حيوان وإنسان وزيد وعمرو وبياض وسواد . ( كد ، 68 ، 2 )
- إنما استثني في تحديد الاسم أن لا يدلّ بذاته على زمان من قبل أن قولنا المشي والحركة ، وبالجملة الأفعال كلها لما كانت توجد في زمان ظنّ بالألفاظ التي تدل عليها أنها تدل على أزمنتها أيضا وليست كذلك ، بل إنما تدل عليها وهي مقترنة بزمان . ( كد ، 69 ، 7 )
- خاصّة الاسم إنه قد يكون مخبرا عنه وقد يكون خبرا بنفسه من غير حاجة إلى أن يقرن بشيء آخر ، مثل قولنا زيد إنسان .
( كد ، 71 ، 3 )
- ما له رسم واسم ، فإنهما يتساويان في الدلالة ، غير أن الرسم يعرّف ما يتميّز به الأمر من غيره بأشياء ، ليس بها قوامه ، وما لم يوجد له اسم استعمل حدّه أو رسمه ومكان اسمه . ( كد ، 87 ، 3 )
اسم الإضافة والنسبة
- اسم الإضافة واسم النسبة يستعملها النحويّون في الدلالة على ما هو أخصّ من هذه كلّها . وذلك أنّ المنسوب إلى بلد أو جنس أو عشيرة أو قبيلة يدلّ عليه عند أهل كلّ طائفة بألفاظ مشكّلة بأشكال متشابهة .
( كحر ، 84 ، 13 )
اسم بسيط
- أما الاسم البسيط فليس يدلّ جزؤه على شيء لا بالذات ولا بالعرض . ( شع ، 31 ، 2 )
اسم بسيط ومركّب
- قوله ( أرسطو ) لفظة هو جنس الاسم وقد اشتمل على الاسم البسيط والاسم المركّب جميعا وذلك أن الاسم المركّب قوته قوة الاسم البسيط فإن الاسم المركّب دالّ على معقول بسيط . فكان تحديد اللفظة كل لفظة دلّت على معقول بسيط سواء كانت اللفظة بسيطة أو مركّبة . ( شع ، 29 ، 4 )
اسم الجنس
- الاسم يقال . . . من جهتين مختلفتين :
إحداهما على العموم من حيث يشارك به سائر الأنواع القسيمة له إذ كان اسم الجنس يقال على جميع أنواعه ، والثانية بخصوص ، وذلك إذا استعمل لقبا له دالا على ذاته من حيث هو ذلك النوع .
( كعب ، 142 ، 19 )
اسم الجوهر
- اسم الجوهر عند الجمهور إنّما يقع على حجارة مّا من المادّة النفيسة ، والحجارة بهذه الصفات التي يصير بها الجسم عندهم