فيكون الموضع الذي تقدم لإبطال الوضع وهذا لإثباته . ( كق ، 102 ، 15 )
ارتفاع الموضوع والمحمول
- أن ننظر إذا ارتفع الموضوع عن شيء ما فارتفع المحمول بارتفاعه ، فإنه إذا كان كذلك يظنّ أنه إذا وجد الموضوع وجد المحمول ، فيظنّ لذلك أنه يلزم أن يكون المحمول في كل الموضوع . وهذا الموضع مخيّل جدا وهو سفسطائي . ( كق ، 103 ، 18 )
ارتياض السمع
- أمّا إرتياض السمع ، وهو الهيئة التي بها يميّز بين الألحان المتفاضلة في الجودة والرّداءة ، والمتلائمات من غير المتلائمات ، فليست تسمّى صناعة أصلا وقلّما إنسان يعدم هذا ، إمّا بالفطرة وإمّا بالعادة . ( كمس ، 49 ، 13 )
أرض وماء
- إن الأرض والماء إن كانا يتحرّكان حركة واحدة في النوع فإن طبيعتهما التي يتحرّكان بها طبيعة واحدة بالنوع . وهذا الاتصال صحيح . ( رين ، 112 ، 6 )
- ذكر ( أرسطوطاليس ) أن الأرض والماء يتحرّكان جميعا إلى مركز الكل . فلذلك صارت حركتهما واحدة بالنوع فإن الأرض وإن كانت تتحرّك أسرع من الماء فإن السرعة والإبطاء لا يغيّران النوع ، كما أن المدرة العظيمة تنحدر أسرع من الصغيرة ، وليست تتغيّر بذلك حركتها . وكذلك النار والهواء : فإنهما يتحرّكان من المركز ، وإن كانت النار أسرع حركة . فبهذا تبيّن أن الماء والأرض حركتهما واحدة بالنوع ، وأن النار والهواء كذلك . ( رين ، 112 ، 17 )
- الأرض تتحرّك حيث لا يمكن الماء أن يتحرّك فيه ، والماء يتحرّك حيث لا يمكن أن تتحرّك الأرض فيه . فإذا ليس في أي مسافة تحرّكت الأرض يمكن أن يتحرّك فيه الماء ، ولا في أيّ مسافة تحرّك فيها الهواء تتحرّك فيها النار . وإنما يشتركان بالعرض وباتفاق في مسافة ما . وكذلك إذا اتّفق في جزء من الهواء وجزء من الأرض إذا كانا جميعا في موضع النار فإنهما يتحرّكان في مسافة واحدة إلى مقدار ما . ( رين ، 114 ، 6 )
أركان أربعة
- يجب أن يحصل من الأركان الأربعة الأمزجة المختلفة ، على النسب التي بينها ، المستعدة لقبول الأنفس النباتية والحيوانية والناطقة ، من جهة الجوهر الذي هو سبب لأمر أكوان هذا العالم ، والأفلاك التي حركاتها مستديرة على شيء ثابت غير متحرّك ، ومن تحرّكها ومماسّة بعضها لبعض على الترتيب تحصل الأركان الأربعة . ( عم ، 8 ، 14 )
- الأجسام الكائنة من الأركان الأربعة - فيها قوى تعطيها الاستعداد للفعل ، وهي الحرارة والبرودة . وقوى تعطيها الاستعداد