لقبول الفعل ، وهي الرطوبة واليبوسة .
وفيها قوى أخر فاعلة ومنفعلة ، كالذوق الفاعل في اللسان والفم ، والشم والفاعل في آلة الشم ، وكالصلابة واللين والخشونة واللزوجة . وهذه كلها تظهر من تلك الأربعة التي هي الأولى . ( عم ، 14 ، 2 )
أرواح عامية
- الأرواح العاميّة الضعيفة إذا مالت إلى الباطن غابت عن الظاهر ، وإذا مالت إلى الظاهر غابت عن الباطن ، وإذا ركنت من الظاهر إلى مشعر غابت عن الآخر ، وإذا احتجبت من الباطن إلى قوة غابت عن أخرى . فلذلك البصر يختلّ بالسمع ، والخوف يشغل عن الشهوة ، والشهوة تشغل عن الغضب ، والفكر يصدّ عن الذكر ، والتذكّر يصرف عن التفكّر .
( كفص ، 13 ، 18 )
أزمنة الإيقاع
- أزمنة الإيقاع ، إذا قدّرت ، فينبغي أن يكون المقدّر لها زمانا هو أقلّ الأزمنة الحادثة فيما بين بدايات النّغم ، وهذا الزّمان الأقلّ هو كلّ زمان بين نغمتين لم يمكن أن يقع بينهما نغمة أخرى ينقسم الزّمان بها .
( كمس ، 438 ، 6 )
أسباب
- البرهان على الاطلاق ، وهو الذي يفيد الوجود والسبب جميعا . والأسباب أربعة :
مادّة الشيء وما يعدّ في المادة ومعها ، وحدّ الشيء وأجزاء حدّه ، وما يعدّ في الحدود معها ، والفاعل وما يعدّ معه ، والغاية وما يعدّ معها . وكلّ واحد من هذه ، إمّا قريب وإما بعيد ، وإما بالذات وإما بالعرض ، وإما أعمّ وإما أخصّ ، وإمّا بالقوّة وإمّا بالفعل . ( كبش ، 26 ، 15 )
أسباب الأشياء
- أسباب الأشياء ربّما حصلت عن الحسّ ، وربما حصلت عن الدلائل ، وربّما حصلت عن البراهين . ( كبش ، 42 ، 3 )
أسباب زوال الاعتقاد واليقين
- أسباب زوال الاعتقاد واليقين : والاعتقاد يزول بأسباب : أمّا بموت المعتقد ، أو فساد ذهنه أو بنسيانه ، أو نسيان برهانه ، أو زوال الأمر الذي كان فيه الاعتقاد ، بتلف ، أو استحالة إلى مقابل ما كان عليه ، وأما بمغالطة ترد عليه ، لا يشعر بها المعتقد للرأي ، أو عناد صادق يبيّن له كاذب اعتقاده . واليقين يزول بموت المعتقد له ، وفساد ذهنه ، ونسيانه ، ولا يزول لا بتلف الأمر ولا بعناد أصلا ، على ما بيّن في كتاب البرهان . ومن خواصّ اليقين على الإطلاق ، إذا حصل ، أن لا يزول أصلا مع سلامة المعتقد وسلامة ذهنه . واليقين إلى وقت ما ، فيزول بتلف الأمر ، أو تغيّره إلى مقابله ، مع سلامة المعتقد وسلامة ذهنه . ومن خواص الظنّ أن يمكن زواله في المستقبل ، مع سلامة المعتقد وسلامة ذهنه وسلامة الأمر ، من غير أن ينساه .