وبالجملة ، كل اعتقاد حاصل في وقت ما أمكن أن يزول في المستقبل بعناد ، فهو ظنّ . وكل اعتقاد قام إلى وقت ما ثم زال بعناد ، فقد كان من قبل أن يزول ظنّا ، لا يشعر به صاحبه أنه ظنّ . ( كخط ، 43 ، 3 )
أسباب الشرطيات
- الأسباب في الشرطيات هي المستثنيات من مقدّماتها . ( كبش ، 39 ، 4 )
أسباب الصناعات
- إنّ أسباب الصناعات إنّما تكون أوّلا من حيث هي ضروريّة ، ثمّ بآخره للأشياء الجميلة الحسنة كاتّخاذ اللباس للغطاء وستر العورة والتوقّي من الحرّ والبرد ، ثمّ بآخره اعتمد على الجيّد منها والحسن ، وكذلك القول في جميع ما سواه . وبيّن أنّ المدن والحصون والأكنان إنّما اتّخذها الناس في أوّل الأمر تحصنا من السباع والحيوانات الضارية والأشياء المؤذية ، ثمّ صار بآخره لتحصين بعضهم من بعض وذلك بعد ما نشأ فيما بينهم الحروب أولا فأوّلا . ( كنو ، 17 ، 16 )
أسباب طبيعية
- إن الأسباب الطبيعية أربعة : الفاعل والقابل والصورة والغاية . ( ردق ، 9 ، 7 )
أسباب الفضائل
- قسّم ( أفلاطون ) الفضائل وبيّن أنّ منها ما هي إنسيّة ومنها ما هي إلهية ، وأنّ الإلهيّة آثر من الإنسيّة ، وأنّ المقتني الإلهيّة لا يعدم الإنسيّة والمقتني الإنسيّة ربّما فاتته الإلهيّة . والإنسيّة كالقوّة والجمال واليسار والعلم وغير ذلك ممّا قد عدّوه في كتب الأخلاق . وذكر أنّ صاحب الناموس الحقّ هو الذي يرتّب هذه الفضائل ترتيبا موافقا ليتأدّى ذلك إلى حصول الفضائل الإلهية ، لأنّ الفضيلة الإنسيّة متى استعملها صاحبها على ما أوجبه الناموس كانت إلهيّة . ثم بيّن أنّ أصحاب النواميس يقصدون إلى الأسباب التي بها تحصل الفضائل ، فيأمرون بها ويؤكّدون على الناس ملازمتها لتحصل بحصولها الفضائل والأسباب هي التزويج الناموسيّ وترتيب الشهوات واللذّات والأخذ من كلّ واحد منها بالمقدار الذي يطلقه الناموس . وكذلك الأمر في الخوف والغضب والأمور القبيحة والأمور الجميلة وغير ذلك ممّا يكون أسبابا للفضائل . ( كنو ، 7 ، 12 )
أسباب المدن وعمارتها
- وصف ( أفلاطون ) أمر الماء ، إذ ليس لأهل المدينة سبيل إلى المقام دون أن يكون تدبير مياههم على غاية الصواب ، وعلى صاحب الناموس والرؤساء أن يعنوا بأمر المياه ومجاريها عناية تامّة ليقسّطوها تقسيطا لا يكثر على موضع ويعدم من موضع آخر ، ويعطى بعض الناس ويحرم آخرين . ثم ذكر أمر النوافل في باب المعادن كالسقايات والأسباب السبيلية للمحاويج ، فإنّ ذلك من أعظم أسباب