الأخصّ فالأخصّ حملا مطلقا . ( كأم ، 66 ، 18 )
- الأجناس فإنّها قد تحمل على الأشخاص التي يحمل عليها النوع حملا مطلقا وفي جواب المسألة عن النوع ما هو . ( كأم ، 66 ، 22 )
- المتوسّطات والعالي تسمّى أجناسا بجهتين ، إحداهما من جهة ما هي محمولة على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو ، والثانية من جهة أنّ كلّيّا يرتّب تحتها .
فإذن المتوسّطات تسمّى أجناسا وأنواعا .
( كأم ، 71 ، 9 )
أجناس الأجسام
- أجناس الأجسام هي العالم والأشياء التي يحتوي عليها العالم . وبالجملة هي أجناس الأجناس المحسوسة أو التي توجد لها الأشياء المحسوسة وهي الأجسام السماوية ، ثم الأرض والماء والهواء وما جانس ذلك من نار وبخار وغير ذلك ، ثم الأجسام الحجرية والمعدنية التي على سطح الأرض وفي عمقها ، ثم النبات والحيوان غير الناطق والحيوان الناطق .
( كسع ، 11 ، 7 )
أجناس الأسباب الأول
- أجناس الأسباب الأول أربعة . . . وكل واحد من تلك يوجد في جواب لم هو الشيء . ( كبش ، 42 ، 9 )
أجناس الأشياء البسيطة
- أجناس الأشياء البسيطة التي يقع الكلام عليها عشرة . يدلّ كل واحد منها على كل واحد من تلك الأجناس . وهي تؤخذ من كتابه ( أرسطو ) في ( المقولات ) وأشكال المقدّمات تؤخذ من ( كتاب بريرمنياس ) .
ومقدّمات القياس تؤخذ من كتابه في ( البرهان ) . ( مب ، 16 ، 15 )
أجناس الأعراض وأنواعها
- أجناس الأعراض وأنواعها إذا أخذت من حيث هي في الجوهر أو حملت على الجوهر أخذت بأسمائها المشتقة ، ومتى أخذ كل واحد متوهما على انفراد ومحمولا على ما تحته من نوع أو شخص لم يؤخذ اسمه مشتقا . ( كعب ، 145 ، 2 )
- أجناس الأعراض وأنواعها إذا أخذت من حيث هي في الجوهر أو حملت على الجوهر أخذت بأسمائها المشتقة . ( كق ، 112 ، 17 )
أجناس الأنغام القوية
- لنسمّ الأجناس ( من الأنغام ) التي هي أقوى فعلا " الأجناس القويّة " والأجناس الأخر " الأجناس الليّنة " . ومن هذه ، ما هي مفرطة في اللّين فلتسمّ " الرّاسمة ، والنّاظمة " ، ومنها ما هي متوسّطة فلتسمّ " الملوّنة " من قبل أنّ المفرطة في اللّين لمّا كان تأثيرها في النّفس تأثيرا ضعيفا ، شابه المصوّر الذي يبتدئ أوّل شيء فيرسم الشّكل وينظّمه ، ثم من بعد ذلك يلوّنه من