تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 15

مساهمون:

صالفارابي ١٥
- أفضل ( الأجسام ) السماوية هي السماء الأولى ، ثم الثانية ، ثم سائرها على الترتيب ، إلى أن ينتهي إلى الحادي عشر وهو كرة القمر . والأشياء المفارقة التي بعد الأول هي عشرة . والأجسام السماوية في الجملة تسعة ، فجميعها تسعة عشرة . ( كأر ، 49 ، 11 ) - الأجسام السماوية تسع جمل في تسع مراتب ؛ كل جملة يشتمل عليها جسم واحد كرّيّ . فالأول منها يحتوي على جسم واحد فقط ، فيتحرّك حركة واحدة دورية سريعة جدا . والثاني جسم واحد يحتوي على أجسام حركتها مشتركة ؛ ولها من الحركة اثنتان فقط ، يشترك جميعها في الحركتين جميعا . والثالث ، وما بعده إلى تمام السبعة ، يشتمل كل واحد منها على أجسام كثيرة مختلفة في حركات ما ، يخصّ كل واحد منها ويشترك في حركات أخر . ( كأر ، 52 ، 3 ) - الأجسام السماوية كلّها أيضا طبيعة مشتركة ، وهي التي بها صارت تتحرّك كلّها بحركة الجسم الأول ؛ منها حركة دورية في اليوم والليلة . ( كأر ، 58 ، 3 ) - الأجسام السماويّة كثيرة وهي تتحرّك باستدارة حول الأرض أصنافا من الحركات كثيرة . ويلحق جميعها قوّة السماء الأولى وهي واحدة . فلذلك تتحرّك كلّها بحركة السماء الأولى ولها قوى أخر تتباين فيها وتختلف بها حركاتها . ( كسي ، 55 ، 13 ) - الأجسام السماويّة ليست متضادّة في جواهرها ولكن نسبها من المادّة الأولى نسب متضادّة ، وهي منها بأحوال متضادّة . فالمادّة الأولى والصور المتضادّة التي يلزم وجودها فيها هي التي تلتئم بها الأشياء الممكنة الوجود . ( كسي ، 56 ، 9 ) - أمّا الأجسام السماويّة فإنّها قد يمكن أن لا تفعل ولا يحصل عنها في الموضوعات التي تحتها فعل ، لا لأجل كلال يكون فيها من أنفسها لكن لأجل امتناع موضوعاتها من قبول أفعالها أو بأن يكون آخر من الممكنات يعين موضوعاتها ويقوّيها . ( كسي ، 64 ، 9 ) - الأجسام السماويّة فإنّها في جواهرها على كمالاتها الأخيرة . وفعلها الكائن عنها أوّلا هو حصول أعظامها ومقاديرها وأشكالها وسائر ما هو لها مما لا يتبدل عليها . وفعلها الكائن عنها ثانيا هو حركاتها وهذا فعلها عن كمالاتها الأخيرة . ولا تضادّ فيها ولا لها أضداد من خارج ، فلذلك لا تنقطع حركتها ولا في وقت أصلا . ( كسي ، 65 ، 15 )

أجسام سيّالة

- قال ( أفلاطون ) : الأجسام السيّالة أقرب شبها بالهيولى المحضة من الأجسام اليابسة ، لأن السيّالة لا يوجد لها شكل يخصّها ، وإنما تتشكّك بحسب أوانيها ، والأجسام اليابسة محصورة بالصور التي فيها . ( تقس ، 48 أ ، 1 )