الطبيعي هو أن يحمل الجوهر أو شيء من أنواعه أو أشخاصه على شيء من سائر الأجناس العالية أو على أنواعها أو أشخاصها ، كقولنا الأبيض هو حيوان .
( كم ، 117 ، 7 )
- ظاهر أن كل واحد من الأجناس العالية يقال فيه إنه واحد لا بالمعنى الذي كان يقال في الاثنين إنهما واحد بالجنس ، ولا يقال فيه إنه بالعدد واحد إذا كان معنى الواحد بالعدد هو أن يكون منسوبا إلى أشياء كثيرة بأنه تتعيّن ماهيته عندما يوجد منسوبا إلى واحد واحد منها ، وكل جنس من الأجناس من حيث هو واحد من كثير ليس واحدا بالعدد ، وإن كان يلحقه أن يكون واحدا بالعدد من جهة أخرى . بل ينبغي أن ننظر من أي جهة صار كل جنس منها واحدا حتى صار واحدا وجزءا من كثير . ( كوا ، 85 ، 1 )
أجناس ليست تحت بعضها البعض
- الأجناس التي ليس بعضها تحت بعض أربعة : منها الأجناس العالية ، ومنها الأجناس المتوسطة التي كل واحد منها تحت جنس عال غير العالي الذي تحته الآخر ، والثالث الأجناس التي هي أنواع قسيمة ، والرابع الأجناس المتوسطة التي كل واحد منها نوع تحت جنس متوسط غير المتوسط الذي تحته الآخر . ( كد ، 78 ، 13 )
أجناس محمولة على النوع
- الأجناس المحمولة على النوع ، فإنّ منها ما هو أخصّ حتّى لا يحمل على النوع من بين تلك الأجناس جنس أكثر خصوصا منه ، ومنها ما هو أعمّ حتّى لا يحمل على ذلك النوع جنس أعمّ منه أصلا ، ومنها ما هو أزيد عموما من الجنس الأخصّ الذي لا أخصّ منه وأخصّ من الجنس الأعمّ الذي لا أعمّ منه . ( كأم ، 66 ، 24 )
أجناس المصادرة
- أجناس المصادرة على ما يمكن أن يخفى أنه مقابل المطلوب خمسة عشر جنسا .
( كأغ ، 153 ، 18 )
أجناس المطلوبات
- أجناس المطلوبات تختلف بحسب اختلاف محمولاتها ، لأن محمول المطلوب هو الذي به صار المطلوب مطلوبا . لأنّا إنّما نطلب وجود المحمول في الموضوع فكل مطلوب فإنما يطلب منه هل محموله موجود في موضوعه أو غير موجود في موضوعه ؟ والمطلوب الجدليّ موضوعه كلي أبدا . ( كجد ، 82 ، 17 )
أجناس النقلة
- أجناس النقلة جنسان : الحركة على الخط المستقيم ، والحركة على الدائرة . والخط المستقيم - إذ له نهايتان - يجب ضرورة أن تكون الأشياء التي يتحرّك عنها إضافتين فقط بأن تنتقل عليه على جهة التضادّ وذلك أن ابتداء أحد الشيئين المتحرّكين عليه هو نهاية الآخر . ( رين ، 112 ، 9 )