أوجد لغرض ولغاية ما . وكل جسم وكل عرض فله فاعل ومكوّن عنه وجد . وكل واحد من الأجسام الطبيعية فوجوده وقوامه بشيئين : أحدهما : منزلته منه منزلة حدّة السيف من السيف ، وهو صيغة ذلك الجسم الطبيعي ؛ والثاني : منزلته منزلة حديد السيف من السيف ؛ وذلك مادة الجسم الطبيعي موضوعه ، وهو كالحامل لصيغته أيضا . ( كأح ، 93 ، 7 )
- الأجسام الطبيعية منها بسيطة ومنها مركّبة .
فالبسيطة هي الأجسام التي وجودها لا عن أجسام أخر غيرها ، والمركّبة هي التي وجودها عن أجسام أخر غيرها مثل الحيوان والنبات . ( كأح ، 95 ، 17 )
أجسام متحرّكة بحركة مكانية
- الأجسام المتحرّكة بالحركة المكانيّة التي أبسط ما تكون ثلاثة : متحرّك حول الوسط ومتحرّك إلى الوسط ومتحرّك من الوسط ، وأن تكون هذه الثلاثة مختلفة الأنواع متماسّة ، إذ كان لا خلاء بينها أصلا .
( فأر ، 98 ، 15 )
أجسام مركّبة
- الأجسام التي تحدث بتركيب هذه الأسطقسّات الأربعة بعضها عن بعض .
والذي يحدث عن تركيبها من الأجسام في الجملة ضربان : ضرب متشابه الأجزاء وضرب مختلف الأجزاء . والمختلفة الأجزاء إنّما تحدث بتركيب أجسام متشابهة بعضها إلى بعض تركيبا تبقى به ماهيّة كل واحد من تلك الأجسام محفوظة ، وهو تركيب تجاور وتماسّ .
وأمّا الأجسام المتشابهة الأجزاء فإنّها إنّما تحدث بتركيب لا تبقى به ماهيّة كلّ واحد من تلك الأجزاء . . . وهو تركيب الامتزاج الذي يحصل بفعل بعض في بعض وانفعال بعض عن بعض . ( فأر ، 108 ، 13 )
أجسام ممكنة
- الأجسام الممكنة الموجودة بالطبع منها ما وجوده لأجل ذاته ولا يستعمل في شيء آخر ولا ليصدر عنه فعل ما ، ومنها ما أعدّ ليقبل فعل غيره . ( كسي ، 64 ، 15 )
- أمّا الأجسام الممكنة فقد تكون أحيانا على كمالاتها الأول وأحيانا على كمالاتها الأخيرة . ( كسي ، 66 ، 1 )
أجسام يابسة
- قال ( أفلاطون ) : الأجسام السيّالة أقرب شبها بالهيولى المحضة من الأجسام اليابسة ، لأن السيّالة لا يوجد لها شكل يخصّها ، وإنما تتشكّك بحسب أوانيها ، والأجسام اليابسة محصورة بالصور التي فيها . ( تقس ، 48 أ ، 3 )
أجناس
- الأجناس من بين هذه الكلّيّات فكلّ واحد منها أعمّ من النوع . أمّا هي في أنفسها - أعني الأجناس - فإنّ بعضها أعمّ من بعض . ( كأم ، 66 ، 10 )
- أما الأجناس فإنّ الأعمّ فالأعمّ يحمل على