تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 14

مساهمون:

صالفارابي ١٤

أجسام أسطقسّية

- إن الأجسام الأسطقسّية توجد فيها قوى مهيّأة نحو الفعل وهو الحرارة والبرودة ، وقوى مهيّأة نحو الانفعال السريع والبطيء وهو الرطوبة واليبوسة ، وإن القوى الأخر الفعلية منها والانفعالية هي كلها تابعة لتلك الأمور الأربعة الأول ، وإنه ليس ولا واحد من هذه الأربعة بصورة للأسطقس بل هي أعراض تابعة للصور الحقيقية . ( ردق ، 8 ، 16 )

أجسام بسيطة

- إن كانت الأجسام البسيطة التي ليست طبيعتها واحدة بالنوع فهو يوجب من ذلك أن تكون أجسام تتحرّك حركات مختلفة بالنوع ؛ فلذلك زعم ( أرسطوطاليس ) أن الذي يتحرّك على استدارة والذي يتحرّك على استقامة ، وإن كانا مختلفي الحركة بالنوع فليس يلزم أن تكون طبيعتهما مختلفة ، بل ممكن أن تكون واحدة . ( رين ، 113 ، 5 )

أجسام بسيطة أول

- عدد الأجسام البسيطة الأول التي منها يلتئم العالم خمسة . . . الواحد منها هو الجسم الأقصى الذي يتحرّك حركة مستديرة ، والأربعة الباقية مشتركة في مادّتها متباينة بصورها ، وأنّ ذلك الواحد الخامس مباين لتلك الأربعة في مادّته وصورته جميعا ، وأنّه هو السبب في وجود تلك الأربعة وقوامها ودوام وجودها وأوضاعها ومراتبها ، وأنّ تلك الأربعة هي الأسطقسّات التي منها تتكوّن سائر الأجسام التي تحت ذلك الجسم الأقصى ، وأنّ تلك الأسطقسّات يتكوّن أيضا بعضها عن بعض ولا تتكوّن هي عن جسم أبسط منها ولا عن جسم أصلا . ( فأر ، 99 ، 5 )

أجسام سماوية

- إن الأجسام السماوية هي محدّدة للجهات ، وإن كل جسم فإنه يختصّ بحيّز يحويه أو يتحيّز فيه أو يسكن فيه ويختصّ بتشكّل به ، وإنه إن كان بسيطا اقتضى حيّزا واحدا وشكلا غير مختلف في أجزائه وذلك هو المستدير . ( ردق ، 7 ، 8 ) - ظاهر أنّ الموضوعات التي فيها يفعل العقل الفعّال هي : إما أجسام ، وإما قوى في أجسام متكوّنة فاسدة . وقد تبيّن في " كتاب الكون والفساد " أنّ الأجسام السمائية هي الأقسام الفاعلة الأول لهذه الأجسام ، فهي إذا تعطي العقل الفعّال الموادّ والموضوعات التي فيها يفعل . ( رع ، 34 ، 1 ) - إنّ الأجسام السماويّة هي المبادئ المحرّكة للأسطقسّات والأجسام الأخر . ( فأر ، 129 ، 11 ) - إنّ الأجسام السماويّة ليس فيها كفاية دون العقل الفعّال . ( فأر ، 129 ، 16 ) - إنّ الأجسام السماويّة فيما يعطيه العقل الفعّال الكمال إنّما يعطي الحركة فيه الطبيعة والنفس بمرافدة الأجسام السماويّة . ( فأر ، 129 ، 17 )