بعضهم ببعض ، فيتبع ذلك أيضا المحبّة التي تكون لأجل اللذّة . فبهذا يأتلفون ويرتبطون . ( فم ، 70 ، 3 )
أجزاء المقاييس
- إذا أخذت أجزاء المقاييس ثلاثتها شيئا واحدا فإن جزءي المطلوب لا محالة يكونان شيئا واحدا بعينه . ( كأغ ، 150 ، 5 )
أجزاء المنطق
- أمّا أجزاء المنطق فهي ثمانية : وذلك أن أنواع القياس وأنواع الأقاويل التي يلتمس بها تصحيح رأي أو مطلوب في الجملة ثلاثة ، وأنواع الصنائع التي فعلها بعد استكمالها أن تستعمل القياس في المخاطبة في الجملة خمسة : برهانية وجدلية وسوفسطائية وخطبية وشعرية . ( كأح ، 63 ، 14 )
أجسام
- الأجسام ليست مركّبة من أجزاء لا جزء لها ، ولا يتأتّى من الأجزاء التي لا جزء لها تأليف الجسم ولا الحركة ولا الزمان .
( عم ، 11 ، 9 )
- الأجسام منها صناعيّة ومنها طبيعيّة .
فالصناعيّة مثل السرير والسيف والزجاج وأشباه ذلك . والطبيعيّة مثل الإنسان وسائر الحيوان . وكلّ واحد منها يلتئم من شيئين أحدهما مادّة والآخر صورة . فالمادّة للجسم الصناعيّ مثل الخشب للسرير والصورة مثل الشكل للسرير وهو تربيعه وتدويره وغير ذلك . فالمادّة هي بالقوّة سرير وبالصورة تصير سريرا بالفعل .
والمادّة للجسم الطبيعيّ هو الأسطقس والصورة ما بها صار كلّ واحد هو ما هو والأجناس شبيهة بالموادّ والفصول شبيهة بالصور . ( فم ، 26 ، 13 )
- ما كان من الأجسام يتلفه المضاد له من خارج ، فإنه لا يتحلّل من تلقاء نفسه دائما ، مثل الحجارة والرمل ، فإن هذين وما جانسهما إنما يتحلّلان من الأشياء الخارجة فقط . وأما الأخر ، من النبات والحيوان ، فإنهما يتحلّلان أيضا من أشياء مضادة لهما من داخل . ( كأر ، 65 ، 8 )
- إنّ من الأجسام ما إذا زحمه جسم آخر لم يقاوم الزّاحم وانقاد له ، إمّا بأن يندفع إلى عمق نفسه مثل الأجسام الجامدة الليّنة ، أو أن ينخرق للزّاحم مثل الأجسام الرّطبة ، أو أن ينتحي إلى الجهة التي إليها كانت حركة الزّاحم من غير مقاومة أصلا ، فمتى كان كذلك ، لم يوجد في الجسم الذي زحم صوت أصلا . ومنها ، ما إذا زحم بجسم آخر قاوم الزّاحم ، فلم ينخرق له ولم يندفع ، لا إلى عمق نفسه ولا إلى الجهة التي إليها حركة الزّاحم ، وذلك مثل جميع الأجسام الصّلبة ، متى كانت قوّة الزّاحم دون قوّة الذي زحم ، وحينئذ يمكن متى قرع أن يوجد له صوت . ( كمس ، 212 ، 2 )