تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 12

مساهمون:

صالفارابي ١٢
تقدّم أجزاء البراهين للنتائج . ( كبش ، 46 ، 15 )

أجزاء سماوية

- لا سكون البتة في شيء من الأجزاء السماوية فإن جميعها متحرّكة . ( رتع ، 16 ، 7 )

أجزاء لا تنقسم

- قالوا ( الفلاسفة ) في الأجزاء التي لا تنقسم إنّها هي من الجواهر ، أو أحرى أن تكون جواهر . ( كحر ، 104 ، 5 )

أجزاء المدينة الفاضلة

- المدينة الفاضلة أجزاؤها خمسة : الأفاضل وذوو الألسنة والمقدّرون والمجاهدون والماليّون . فالأفاضل هم الحكماء والمتعقّلون ، وذوو الآراء في الأمور العظام . ثم حملة الدين وذوو الألسنة وهم الخطباء والبلغاء والشعراء والملحّنون والكتّاب ومن يجري مجراهم وكان في عدادهم . والمقدّرون هم الحسّاب والمهندسون والأطبّاء والمنجّمون ومن يجري مجراهم . والمجاهدون هم المقاتلة والحفظة ومن جرى مجراهم وعدّ فيهم . والماليّون هم مكتسبو الأموال في المدينة مثل الفلاحين والرعاة والباعة ومن جرى مجراهم . ( فم ، 65 ، 9 )

أجزاء المدينة ومراتبها

- أجزاء المدينة ومراتب أجزائها يأتلف بعضها مع بعض وترتبط بالمحبّة وتتماسك وتبقى محفوظة بالعدل وأفاعيل العدل . والمحبّة قد تكون بالطبع مثل محبّة الوالدين للولد ، وقد تكون بإرادة بأن يكون مبدأها أشياء إراديّة تتبعها المحبّة . والتي بالإرادة ثلاثة : أحدها بالاشتراك في الفضيلة . والثاني لأجل المنفعة . والثالث لأجل اللّذة ؛ والعدل تابع للمحبّة . والمحبّة في هذه المدينة تكون أوّلا لأجل الاشتراك في الفضيلة . ويلتئم ذلك بالاشتراك في الآراء والأفعال . والآراء التي ينبغي أن يشتركوا فيها هي ثلاثة أشياء : في المبدأ وفي المنتهى وفيما بينهما . واتّفاق الرأي في المبدأ هو اتّفاق آرائهم في اللّه تعالى وفي الروحانيين وفي الأبرار الذين هم القدوة وكيف ابتدأ العالم وأجزاؤه وكيف ابتدأ كون الإنسان ، ثمّ مراتب أجزاء العالم ونسبة بعضها إلى بعض ومنزلتها من اللّه تعالى والروحانيين . ثمّ منزلة الإنسان من اللّه ومن الروحانيين ، فهذا هو المبدأ . والمنتهى هو السعادة . والذي بينهما هي الأفعال التي بها تنال السعادة . فإذا اتّفقت آراء أهل المدينة في هذه الأشياء ثم كمل ذلك بالأفعال التي ينال بها السعادة بعضهم مع بعض ، تبع ذلك محبّة بعضهم لبعض ضرورة . ولأنهم متجاورون في مسكن واحد وبعضهم محتاج إلى بعض وبعضهم نافع لبعض ، تبع ذلك أيضا المحبّة التي تكون لأجل المنفعة . ثم من أجل اشتراكهم في الفضائل ولأنّ بعضهم نافع لبعض يلتذّ