مصائب
- ينبغي لنا أيضا أن نتذكّر أنّا إن أردنا أن لا نصاب بمصيبة فإنما أردنا أن لا نكون البتّة ، لأن المصائب إنما تكون بفساد الفاسدات ؛ فإن لم يكن فساد لم يكن كائن . فإذن إن أردنا أن لا تكون مصائب ، فقد أردنا أن لا يكون الكون والفساد في الطبع . وأيضا فإن أردنا أن لا يكون ما في الطبع فقد أردنا الممتنع ؛ ومن أراد الممتنع حرم مراده ؛ ومن حرم مراده فشقيّ . فينبغي أن نستحيي من هذا الخلق ونأنف من هذه المرتبة ، أعني من الجهل والشقاء ؛ فإن أحدهما مكسب خساسة ، أعني الجهل ؛ والثاني مكسب ذلّة وشماتة ، أعني الشقاء .
( حدأ ، 16 ، 11 )
مصوّرة
- ( من قوى النفس ) قوة تسمّى المصوّرة ، أعني القوة التي توجدنا ( تجعلنا نجد ) صور الأشياء الشخصية ، بلا طين ، أعني مع غيبة حواملها عن حواسّنا ، وهي التي يسمّيها القدماء من حكماء اليونانيين الفنطاسيا ؛ فإنّ الفصل بين الحسّ وبين القوة المصوّرة أنّ الحسّ يوجدنا صور محسوساته محمولة في طينتها ؛ فأمّا هذه القوة فإنها توجدنا الصور الشخصية مجرّدة ، بلا حوامل بتخطيطها وجميع كيفياتها وكمّياتها . ( ر ، 295 ، 4 )
مضاف
- المضاف - ما ثبت بثبوته آخر . ( ر ، 167 ، 4 )
- أمّا الموجود لا مع طينة فالمضاف ، لأنّ الأبوة والأبنية من المضاف كل واحد منهما إلى صاحبه والموجود بوجوده ؛ والجزء والكل ؛ فإنّهما غير مقارنة طينة في وصفهما . ( ر ، 371 ، 1 )
مضمار الرياضيات
- كان ( سقراط ) يقول : من لم يضمر نفسه في مضمار الرياضيات ، سبق إلى غايات الخيرات ، لأنه لا يبلغ إلى غاية الفلسفة .
( أس ، 45 ، 7 )
مطالب عقلية
- إذ المطالب العقلية يلحق بعضها بعضا ، واقفة غير متحرّكة ولا زائلة : فهي مدركة غير فائتة . فأما القنية الحسّية والمحبوبات الحسّية والطلبات الحسّية فإنها موقوتات لكل أحد ، ومبتذل لكل يد ؛ لا يمكن تحصينها ، ولا يؤمن فسادها وزوالها وتبدّلها ؛ فيصير الشيء بعد ما كان يؤنس بقربه موحشا ، وبعد الثقة بطاعته عاصيا ، وبعد إقباله مدبرا ، إذ ليس في الطّبع أن يكون ما ليس في الطبع . ( حدأ ، 7 ، 8 )
مطالب علمية
- المطالب العلمية أربعة . . . : إمّا : " هل " ؛ وإمّا : " ما " ؛ وإمّا : " أيّ " ؛ وإمّا : " لم " .
( ر ، 101 ، 5 )
مطلوب عقلي
- ليس كلّ مطلوب عقلي موجودا بالبرهان ،