الموجود مع طينة . أما الموجود لا مع طينة فالمضاف ، لأن الأبوة والأبنية من المضاف كل واحد منهما إلى صاحبه الموجود بوجوده ؛ والجزء والكل فإنهما غير مقارنة طينة في وصفهما . فأما الموجود مع طينة فإنه تركيب كم مع جوهر ، أم كيف مع جوهر ، أم جوهر مع جوهر . ( ر ، 370 ، 14 )
مخارج الكلام
- أما مخارج الكلام فهي عشرة : ( 1 ) هوائية تخرج من الصدر مثل ، أ ، ي . ( 2 ) حلقية تخرج من الحلق مثل : ح ، خ . ( 3 ) لهوية تخرج من اللهاة مثل : ع ، غ . ( 4 ) حنكية تخرج من الحنك مثل : م ، ن . ( 5 ) نواجذية تخرج من النواجد مثل : ض ، ظ .
( 6 ) لثوية تخرج من اللثة مثل : ث ، ذ .
( 7 ) زلقية تخرج من رأس اللسان مثل :
ص ، س . ( 8 ) شفوية تخرج من الشفة مثل : ف . ( 9 ) قطعية تخرج من قطع الفم مثل : د ، ت . ( 10 ) . . . ( غير مذكور في المخطوطة ) . ( كوتر ، 90 ، 10 )
مدرك
- كل مدرك بالحسّ أو بالعقل : إمّا أن يكون موجودا في عينه أو في فكرنا وجودا طبيعيّا ، وإمّا في لفظنا أو خطوطنا وجودا عرضيّا . ( ر ، 154 ، 10 )
مدمدم
- نريد الآن ( الكندي ) أن نسمّي إلى هذه الأعراض اللازمة كل واحد مما يجب أن يسمّى : اللاثغ بالتا يقال له التأتأ أو المتمتم ، واللاثغ بالجيم يقال له المدمدم ، واللاثغ بالرا يقال له ذا العقل ، واللاثغ بالغين يقال له المناغي العي ، واللاثغ بالقاف يقال له ذا الحبس واللاثغ بالفا يقال له الفأفاء . ( لث ، 51 ، 21 )
مرآة محرقة
- تبيّن كيف نعمل المرآة المحرقة على أي وجه شئنا ؛ هي لأنّا إذا اتّخذنا مسطرة ذات زاوية متساوية الخطين المحيطين بالزاوية كمسطرة ا ب ز ج تنعكس بنهايتها الشعاع كنهايتي آ وج على علامة معلومة البعد من الزاوية كعلامة د ، فقوّمنا بها سطح وجه مرآة مساوية القطر لطول المسطرة بأن نصيّر الزاوية في مركز المرآة وندير المسطرة وزاويتها في مركز المرآة حتى يبري المرآة بأن تماسها المسطرة مماسة لا خلل فيها . فإن الشعاعات المنعكسة عن جميع سطح المرآة تتقاطع على نصف البعد ، فنصف البعد أشد مواضع الشعاعات المنعكسة عن المرآة حرّا فهو أشدّها إحراقا . وبهذه الحيلة يسهل علينا الإحراق على أي بعد شئنا لأن هذه المسطرة أسهل اتقانا من غيرها مما عملنا أو عمل أحد من قدماء اليونانيين ممن انتهى إلينا خبر عمله . ( كش ، 38 ، 21 )
مرآة مقعّرة السطح
- المرآة المقعّرة السطح تقعيرا كرّيّا هي التي تربّع أعظم دائرة تقع على الكرة المتمّمة